وقال تعالى: ﴿ذلكَ بأنَّ اللهَ هوَ الحقُّ وأنَّ مايدعُون منْ دونِهِ هو الباطلُ وأنَّ اللهَ هو العليُّ الكبيرُ﴾1 .
وقالَ عَزَّ عِزُّهُ في خطبةِ اللؤلؤةِ: وما منْ شيءٍ إلَّا عندي مقاليدُهُ وفيَّ مواعيدُهُ وإليَّ تسديدُهُ وعليَّ ترصيدُهُ، عقِلَ ذلكَ منْ عقِلَهُ وجهِلَ ذلك منْ جهِلَهُ فاقْتبسُوا منْ ناموسِكُمْ الأكبرِ بنورِ الهدايةِ وتمسكُوا منْ ربانيتِكُمْ بقدسِ الولايةِ واسلكُوا على مدارجِ البصيرةِ وانهلُوا منْ مواردِ الطُمَأنينةِ واغترفُوا منْ بحرِ القدْسِ المُطَّهرِ ماءَهُ المُعظَّمِ شفاءَهُ هدياً ورشداً.
قولهُ تعالى: ﴿وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾2.
وقال عَزَّ عِزُّهُ بخطبة الكاشفة: أنا علمتُ غيابَها وسرَّبتُ سرابَها وركمْتُ سحابَها وزلزلتُ أرضَها وجبالَها وأخرجتُ كنوزَها وأثقالَها، أنا مقوِّمُ القِبلةِ وصاحبُ الكعبةِ ومبدي الشريعةِ أنا رافعُ




