أَيْ تَبَصَّرْ أَيُّهَا المُؤْمِنُ بِنُورِ الحَقِّ المُتَجَلِّي لِأَهْلِ التَّجَلِّي تَلْقَ حَقِيقَةً بِعَيْنِ بَصِيرَتِكَ عَارِيَةً عَنِ الشُّكُوكِ وَالظُّنُونِ وَهِيَ مَعْرِفَةُ سِرِّ الوِلَايَةِ.
هَذَا وَقَدْ أَتَيْنَا مِنَ المَنْظُومَاتِ الجَوْهَرِيَّةِ لِسَيِّدِنَا الشَّيْخِ الخَصِيبِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ وَلِلشَّاعِرِ السَّيِّدِ المُنْتَجَبِ وَمِنْ مَنْظُومَاتِ العَالِمِ الوَحِيدِ السَّيِّدِ المَكْزُونِ وَمَا بِهِ كِفَايَةٌ لِأَهْلِ العِنَايَةِ مِنْ إِثْبَاتِ وُجُودِ رَبِّ الأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ وَسَنَزِيدُ الإِيضَاحَ إِيضَاحاً مِنْ مَنْشُورَاتِ السَّيِّدِ المَكْزُونِ فِي مَطَالِعِ أَدْعِيَتِهِ فِي الأَعْيَادِ:
وَقَدْ قَالَ فِي مَطْلَعِ عِيدِ الفِطْرِ: الحَمْدُ للهِ العَلِيِّ الكَبِيرِ الوَلِيِّ النَّصِيرِ وَاهِبِ الجُودِ وَاجِبِ الوُجُودِ مُعِلِّ العِلَلِ مُؤَزِّلِ الأَزَلِ الحَقِّ المُبِينِ الأَنْزَعِ ا لبَطِينِ إِلَى قَوْلِهِ: فَهُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالبَاطِنُ وَالظَّاهِرُ النَّاصِرُ لِعَبْدِهِ المُعِزُّ لِجُنْدِهِ المُعْجِزُ لِضِدِّهِ قَالِعُ البَابِ مُهْزِمُ الأَحْزَابِ.




