مَشَاهِدٌ لَيْسَ لِمَنْ غَابَ عَنْ | عِرْفَانِهَا فِي الحَقِّ عِرْفَانُ |
أَشَارَ النَّاظِمُ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ غَفَرَ اللهُ لَهُ إِلَى الظُّهُورَاتِ المُعْجِزَاتِ بِالسَّبْعِ قِبَابٍ الأَنْزَعِيَّاتِ مِنَ الهَاءِ الهَابِيلِيَّةِ الهَيُولَانِيَّةِ إِلَى العَيْنِ العُلْوِيَّةِ المَعْنَوِيَّةِ بِأَنَّ هَذِهِ المَظَاهِرَ السَّبْعَةَ الظِّلِّيَّةَ هُمْ مَظْهَرٌ وَاحِدٌ لَا تَجْزِئَةَ بِهَا وَلَا تَقْسِيمَ وَلِحَاجَةِ الخَلْقِ إِلَى الصُّورَةِ كَحَاجَتِهِمْ إِلَى الكَلَامِ جَانَسَهُمْ بِشَكْلِهِمْ وَدَلَّهُمْ بِهِ عَلَيْهِ وَأَظْهَرَ مَعَهُ اسْمَاً وَبَابَاً وَذَلِكَ فِي كُلِّ قُبَّةٍ وَأَبَانَ بِأَنَّ الِاسْمَ مِنْ آدَمَ إِلَى مُحَمَّدٍ وَمِنْ جِبْرِيلَ إِلَى سَلْمَانَ كُلُّهُمْ سَلْمَانُ.
وَلَهُ أَكْرَمَ اللهُ مَثْوَاهُ:
بِعِلْمِ سَلْمَانَ وَدِينِ أَحْمَدَ | شَهِدْتُ غَيْبَ الأَنْزَعِ البَطِينِ |
فَأحَمْدُ الْعَيْنِ الَّذِي أَرْشَدَنِي | بِاسْمِهِ وَنُورِهِ المبِينِ |
وَلَهُ أَيضَاً:
وَللأَنْزَعِ العَالِي عَنِ النَّعْتِ | وَالأَوْصَافِ تَوْحِيدِي |
وَلَهُ أَيضَاً:
آمَنْتُ بِالمَعْنَى الَّذِي دَلَّ اسمه | يَوْمَ الغَدِيرِ عَلَيْهِ بِالتَّصْرِيحِ |




