مَنْ لَهُ عَيْنٌ كَعَيْنِي | مَنْ لَهُ قَلْبٌ كَقَلْبِي |
أَيْ أَنَا مَلْآنَ ثَابِتٌ عَلَى حُبِّ وِلَايَةِ العَيْنِ فَارِغٌ مِنْ كُلِّ وِلَايَةٍ سِوَاهَا وَمِنْ كُلِّ شَكٍّ فِيهَا وَلَا يَنَالُ الكَرْبُ رُوحَ مَحَبَّتِي فَمَنْ لَهُ إِمَامٌ كَالإِمَامِ عَلِيٍّ الغَايَةِ القُصْوَى وَمَنْ لَهُ قَلْبٌ أَيْ عَقْلٌ كَعَقْلِي الَّذِي هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ العَقْلُ الفَعَّالُ.
وَقَوْلُهُ:
قَدْ صَحَّ فِيمَا عِنْدَكُمْ | قَوْلُ النَّبِيِّ المُؤْتَمَنْ |
مَدِينَةُ العِلْمِ أَنَا | وَبَابُهَا أَبُو الحَسَنْ |
يَعْنِي قَدْ صَحَّ إِثْبَاتُ الحَدِيثِ المَرْوِيِّ عَنِ النَّبِيِّ عَزَّ عِزُّهُ عِنْدَ كَافَّةِ المُسْلِمِينَ وَهُوَ أَنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَبَابُهَا عَلِيٌّ وَعِنْدَنَا الوَجْهُ الأَصَحُّ وَهُوَ أَنَّ السَّيِّدَ المِيمَ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ كَوَّنَ الكَوْنَ بِأَمْرِ بَارِيهِ العَيْنِ العَلِيَّةِ فَالكَوْنُ عِبَارَةٌ عَنِ المَدِينَةِ الَّتِي هِيَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ وَعَلِيٌّ بَابُ هَذَا الكَوْنِ البَابُ اللَّاصِقُ وَالشَّبَحُ النَّاطِقُ فَلَا تُؤْتَى مَعْرِفَةُ التَّكْوِينِ إِلَّا عَنْ طَرِيقِ بَابِ المُكَوِّنِ المُرَادِ بَابِ الوُجُودِ لَا غَيْرِهِ.
وَقَوْلُهُ:




