مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 131 من 316

فَاسْمُ عَلْوَةَ رَمْزٌ إِلَى العَيْنِ العُلْوِيَّةِ المَعْنَوِيَّةِ وَلَهَا دُونَ العَاشِقِينَ أَصْحَابِ الوِلَايَةِ حِجَابُ سِتْرِهَا الظَّاهِرِ بِهِ وَبَابٌ إِلَيْهِ مَرْجِعُ العُشَّاقِ وَوِلَايَتُهَا بَابُ وُجُودِهَا الدَّالِّ عَلَى جُودِهَا.

وَقَوْلُهُ:

وَعَقْدٌ وَثِيقٌ لَا يَحِلُّ وَذِمَّةٌ

لَهَا شَاهِدٌ عَدْلٌ بِهَا وَكِتَابُ

فَالعَقْدُ الوَثِيقُ مَعْطُوفٌ عَلَى البَابِ وَالحِجَابِ وَمُرْتَبِطٌ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى الَّتِي لَا تُحَلُّ وَلَا تَنْفَصِمُ وَذِمَّةٌ مَعْطُوفَةٌ عَلَى العَقْدِ وَلِهَذِهِ الذِّمَّةِ شَاهِدُ عَقْلٍ (عَدْلٍ) يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَكِتَابٌ لِأَهْلِ اليَمِينِ بِمَعْرِفَةِ العَيْنِ فَالذِّمَّةُ وَالعَهْدُ الوَثِيقُ هُمَا العَهْدُ المَأْخُوذُ عَلَى الخَلِيقَةِ مِنَ الأَظِلَّةِ.

وَقَوْلُهُ:

وَفِي الضَّلَالَةِ شَاهَدَتْ نَفْسِي الهُدَى

وَالنَّوْمُ خَيْرٌ مِنْ صَلَاةٍ وَسَهَرِ

الضَّلَالَةُ تَثْبِيتُ الصُّورَةِ المَغْلُوبَةِ المَقْهُورَةِ عَلَى المُصَوِّرِ القَادِرِ وَالهُدَى نَفْيُهَا عَنْهُ يَعْنِي نَفْسِي شَاهَدَتْ مِنْ تِلْكَ الصُّورَةِ المَغْلُوبَةِ عَظِيمَ

الصفحة 131 من 316