وَقَوْلُهُ:
لَبَانَتُنَا هَوَاكِ وَمَا لُبَيْنَا | سِوَى اسْمٍ بِهِ عَنْهُ كَنَيْنَا |
أَيْ إِنَّ هَوَاكِ وَحُبَّكِ هُوَ حَاجَتُنَا الخَاصَّةُ وَضَالَّتُنَا المَنْشُودَةُ وَلُبَيْنَا تَصْغِيرُ اسْمِ لُبْنَى تَعْرِفَةً لِكُنْيَتِهَا.
وَقَوْلُهُ:
وَلَوْ لَمْ تَظْهَرِي بِحِمَى المُصَلْى | لَمَا طُفْنَا هُنَاكَ وَلَا سَعَيْنَا |
أَيْ لَوْلَا ظُهُورُكِ العَرَبِيُّ بِأَنْزَعَ بَطِينٍ لَمَا طُفْنَا هُنَاكَ وَلَا سَعَيْنَا وَلَا عَرَفْنَا حَقِيقَةَ الحَجِّ وَمَشَاعِرَهُ وَسِرَّ السَّعْيِ وَالطَّوَافِ.
وقوله:
وَلِلْمَثَلَ الْذِي أَظْهَرْتَ فِيْنَا | سَجَدْنَا طَائِعَينَ وَمَاعَصَينَا |
يَعْنِي المَثَلُ الَذِي أَظْهَرْتَهُ لَنَا إِيْنَاسَاً بِهِ أَجَبْنَا دَعْوَتَكَ تَصْدِيْقَاً وَإِذْعَانَاً وَلَمْ نَعْصِ أَمْرَكَ المُقَدَسِ.
وَقَوْلُهُ:




