وَقَوْلُهُ غَفَرَ اللهُ لَهُ:
حَسْبِي وِلَاكَ وَمَا عَلَى فَقْرِي بَهَ | مِنْ فَضْلِهِ وَهُوَ البَطِينُ الأَنْزَعُ |
هَادِي الهُدَاةِ وَلِيُّ أَرْبَابٍ الْوَلَا | فَرْدٌ لَهُ فِي كُلِّ حَيٍّ مَجْمَعُ |
أَيْ كِفَايَتِي وِلَايَتُكَ وَفَضْلُكَ مِنَ الفَقْرِ لِغَيْرِكَ أَيُّهَا الأَنْزَعُ عَنْ مُشَابَهَاتِ الصِّفَاتِ وَالبَطِينُ عَنْ إِفْهَامِ العُقُولِ المُجَرَّدَاتِ فَأَنْتَ الهِدَايَةُ لِأَرْبَابِ الوِلَايَةِ وَأَنْتَ الفَرْدُ الأَزَلُ الحَيُّ فِي كُلِّ حَيٍّ حَيَاةٌ مِنْ مِدَادِكَ الجَارِيَةِ فِي أَهْلِ مَحَبَّتِكَ.
وَقَوْلُهُ:
هِيَ العَيْنُ وَالمَعْنَى حَقِيقَةً ذَاتِهَا | وَتَعْدِيدُ اسْمَاهَا فَبِالِاسْمِ وَاقِعُ |
يَعْنِي العَيْنُ العَلِيَّةُ هِيَ حَقِيقَةُ الذَّاتِ المُقَدَّسَةِ وَالأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ وَاقِعَةٌ بِأَسْمِهِ وَرُبَّمَا يَكُونُ وَبِالِاسْمِ تَعْرِيفٌ.
وَقَوْلُهُ:
كَمْ صَرَعَتْ مِنْ أَسَدِ العَرِينِ | عَيْنُ المَهَا بِأُنْسِهِمُ العُيُونِ |
إِشَارَةٌ إِلَى الصِّفَةِ الظَّاهِرَةِ المَأْنُوسَةِ المَوْصُوفَةِ بِالهَيْئَاتِ.




