أُوْحدَ صَاحِبَ يَوْمِ الغَدِيرِ | وَمَنْ كَانَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَمِير |
وَمِيمِ الحِجَابِ بِهِ أَسْتَجِير | وَبِالسِّينِ أَصْبَحْتُ عَيْنَ الخبير |
فَنِلَتْ مُنَاي بِهِ وَالطَّلَبْ | فَنِلَتْ مُنَاي بِهِ وَالطَّلَبْ |
فَصَاحِبُ الغَدِيرِ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ العَزِيزُ القَدِيرُ المُتَوَحِّدُ المُرْتَفِعُ عَنِ الشَّبِيهِ وَالنَّظِيرِ وَقَدْ مَرَّ هَذَا التَّفْسِيرُ.
وَقَالَ أَيْضاً:
الكَوْنُ جِسْمٌ وَهِيَ فِيهِ رُوحُ | نَصَّ عَلَيْهَا آدَمٌ وَنُوحُ |
وَجَدَّدَ العَهْدَ بِهِ المَسِيحُ | وَرَاحَ يَقْفُو أَثَرَهُ السَّلِيحُ |
فَاسْتَنَّهَا مَنْ عَرَفَ الوَصِيَّا | فَاسْتَنَّهَا مَنْ عَرَفَ الوَصِيَّا |
يَعْنِي إِنَّ القُدْرَةَ المَعْنَوِيَّةَ الأَزَلِيَّةَ هِيَ رُوحُ الأَكْوَانِ بِلَا حَصْرٍ وَلَا تَقْيِيدٍ المُشَارِ إِلَيْهَا مِنْ آدَمَ وَنُوحٍ وَعِيسَى وَمُحَمَّدٍ الَّذِينَ هُمْ أُولُو العَزْمِ وَحِجَابٌ وَاحِدٌ أَبَداً وَالمَعْنَى وَاحِدٌ أَبَداً وَإِنَّهَا هِيَ رُوحُ الأَرْوَاحِ وَبَاطِنُ المِشْكَاةِ وَالمِصْبَاحِ فَمَنْ عَرَفَ الظَّاهِرَ بِالوَصِيَّةِ بِأَنَّهُ هُوَ البَاطِنُ بِالحِكْمَةِ الخَفِيَّةِ فَقَدْ عَرَفَ سِرَّ الفَرَائِضِ وَالسُّنَنِ.




