إِلَى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ والهدى | تَكُونُ مِمَّنْ لِلْإِلَهِ وَحَّدَا |
عَنْ وَلَدٍ وَوَالِدٍ مُكَنِّيَا |
إِشَارَةُ هَذَا المُوَحِّدِ الكَبِيرِ ظَاهِرَةٌ بِمَا فِيهَا وَرَائِعَةٌ بِمَعَانِيهَا تَدُلُّ عَلَى السَّبْعَةِ المَظَاهِرِ الذَّاتِيَّةِ وَحَقِيقَةِ الأُلُوهِيَّةِ وَتُشِيرُ إِلَى الصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ بِأَنَّهَا هِيَ الذَّاتُ العَلِيَّةُ فِي المَظَاهِرِ النُّورَانِيَّةِ وَالبَشَرِيَّةِ وَلَيْسَتْ هِيَ كُلِّيَّةَ البَارِي بِالأَعْيُنِ الشَّحْمِيَّةِ وَلَيْسَ البَارِي سِوَاهَا بِالمَظَاهِرِ القُدْسِيَّةِ تَعَالَى العَلِيُّ القَدِيرُ عَنِ الإِدْرَاكِ وَالتَّصْوِيرِ وَعَنْ كُلِّ مَا يَتَوَهَّمُهُ الضَّمِيرُ وَلَقَدْ مَرَّ تَفْسِيرُ هَذِهِ العِبَارَاتِ مُكَرَّراً وَالكِفَايَةُ عِنْدَ أَهْلِ الدِّرَايَةِ.
وَقَالَ الفَيْلَسُوفُ المُنْتَجَبُ قَدَّسَهُ اللهُ:
وَلِي لِيَوْمِ مَعَادِي حُسْنُ ظَنِّي | بِاللهِ العَظِيمِ الَّذِي يُرْجَى و |
عَلِيٌّ مَوْلَايَ مَعْنًى لَا نَظِيرَ لَهُ | وَالمِيمُ وَالسِّينُ ذُخْرِي إِنْ |
فَإِنْ أَرَدْتَ ظُهُورَاتِ الإِلَهِ وَمَا | دَلَّتْ عَلَى الذَّاتِ فِي أَدْوَارِهَا القبب |




