أَظْهَرَ لَنَا فِي أَوَّلِ الزَّمَانِ | سَبْعَ قِبَابٍ هُنَّ بِالْعِيَانِ | |
بِالْحُجُبِ وَالْأَبْوَابِ وَالْمَعَانِي | وَمَا خَلَا مِنْهُمْ إِذاً مَكَانُ | |
فَأَوَّلُ الْقِبابِ هَابِليا | ||
هَابِيلُ أَوَّلُهُمْ إِذاً وَشِيثُ | وَيُوسُفُ يُوشَعُ الْبَعُوثَا | |
وَآصِفُ القَدِيمِ لَا مُحْدُوثا | وَوَارِثِي شَمْعُونَ لَا مَوْرُوثَا | |
وَسَابِعُ القِبَابِ حَيْدَرِيَّا |
إِلَى أَنْ جَاءَ بِقَوْلِهِ عَنِ الصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ:
لَيْسَتْ بِكُلِّيَّتِهِ تَعَالَى | جَلَّ عَنِ التَّشْبِيهِ وَالأمِثَالا |
كَلَّا وَلَا البَارِي سِوَاهَا جَلَالَا | يَا سَالِكاً فِي مَنْهَجِ المَقَالَا |
وَحْدَهُ تَنْجُو مِنَ المَسْخِيّاِ | |
قَوْلاً بِلَا جَمْعاً وَلَا إِحْصَارا | بَلْ هِيَ هُوَ إِثْبَاتاً مَعَ الإِقْرَارا |
كَلَّاً وَلَا حَاطَتْ بِهِ الأَقْدَارا | تَبَارَكَ اللهُ العَلِيُّ الجَبَّارا |
عَنْ كُلِّ مَا يَقُولُهُ الشَّبَهِيَّا | |
هِيَ هُوَ وَلَا هُوَ هِيَ يَا مُعَانِداً | اِسْمَعْ كَلَامِي تَهْتَدِي وَتَرْشُدَا |




