وَقَوْلُهُ:
عُدَّتِي فِي كُلِّ حِينٍ | عَيْنٌ وَمِيمٌ وَسِينٌ |
أَيْ أَنَّ عُدَّتِي وَذُخْرِي فِي كُلِّ حِينٍ مِنَ الْأَحْيَانِ مَوْلَايَ عَلِيٌّ وَمُحَمَّدٌ وَسَلْمَانُ.
وَقَوْلُهُ:
تَشَخَّصَ لِلْأَنَامِ فَشَبَّهُوهُ | بِأَنْفُسِهِمْ وَلَمْ يَتَحَقَّقُوهُ |
فَلَمَّا عَايَنُوهُ قَدْ تَجَلَّى | لَهُمْ يَوْمَ الْغَدِيرِ تَنَاكَرُوهُ |
هُوَ الْأَزَلُ الْقَدِيمُ الْفَرْدُ حَقّاً | وَلَا شَيْءٌ سِوَاهُ فَاعْبُدُوهُ |
وَقَوْلُهُ:
حُجِبَ عَنْ أَعْيُنِ الْجُحُودِ وَمَا | حُجِبَ عَنْ عَيْنِ كُلِّ مُعْتَرِفِ |
ضِيَاؤُهُ ظَاهِرٌ لِشِيعَتِهِ | وَشَخْصُهُ نَصْبُ أَعْيُنِ ذُرُفِ |
يَعْنِي أَنَّ الْجَاحِدَ الْمُنْكِرَ عَنْ وِلَايَةِ الْعَيْنِ مَحْجُوبٌ وَعَنْ مَعْرِفَتِهِ بِعَيْنِ الْبَصِيرَةِ لَا الْبَاصِرَةِ مَعَ إِنَّ ضِيَاءَهُ لَائِحٌ لِعَارِفِيهِ الْمُقِرِّينَ لَهُ مِنْ شِيعَتِهِ بِغَيْرِ حِجَابٍ يَحْجُبُهُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ بِعَيْنِ الْبَصِيرَةِ لَا الْبَاصِرَةِ.




