بِحِكْمَتِهِ وَأَهْدَاكَ بِتَوْفِيقِهِ إِلَى مَعْرِفَتِهِ وَقَدْ عَايَنْتَ بِمُشَاهَدَتِكَ لَاهُوتَهُ الْأَقْدَسَ وَجَبَرُوتَهُ الْأَكْبَرَ.
وَقَالَ أَيْضاً أَكْرَمَ اللَّهُ مَثْوَاهُ:
عَبْدُ عَيْنِ الْعُيُونِ يَا ذَا الْأَمِيرِ | بِكَ من عظم وزره مُسْتَجِيرٌ ِ |
مَعْنَاهُ: يَاعَيْنَ الْعُيُونِ أَنَا مُسْتَجِيرٌ بِكَ مِنْ عَظِيمِ وِزْرِي عَلَى سَبِيلِ التَّأْدِيبِ.
وَقَالَ أَيْضاً:
الْعَيْنُ لِلْمِيمِ رَبٌّ | وَالْمِيمُ لِلسِّينِ حَسْبُ |
الْبَيْتُ وَاضِحُ الْإِشَارَةِ وَالْعِبَارَةِ.
وَقَوْلُهُ أَيْضاً:
أَنَا بِالْعَيْنِ مَنِ الْعَيْنِ الَّتِي تمرض أشفى | أَنَا بِاللَّامِ مِنَ الْحَالِ الَّذِي يعرض أكفى |
فَهَذِهِ الثَّلَاثُ أَبْيَاتٍ تَجْمَعُ الثَّلَاثَةَ أَحْرُفٍ وَهِيَ تَجْمَعُ اسْمَ عَلِيٍّ الَّتِي تَشْفِي عَيْنَ الْبَصِيرَةِ بِتَنْزِيهِهِ عَنْ مَرَضِ الْمُشَاكَلَةِ بِحَيْثُ تَكْتَفِي بِالتَّجْرِيدِ عَنْ عَوَارِضِ التَّحْدِيدِ فَتُعْفَى مِنْ بَلَاءِ التَّقْيِيدِ.




