الْمَعْنَى غَيْبٌ يَجِلُّ عَنِ الْإِدْرَاكِ كَمَا مَرَّ بِمَعْنَاهُ.
وَقَالَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ بَيْتاً بِمَطْلَعِ كُلِّ بَيْتٍ (حِجَابِي) وَالْأَبْيَاتِ بِالْقَصِيدَةِ التَّائِيَّةِ:
حِجَابِي مَنْ بِكَفَّيْهِ | مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ |
فَالْأَرْبَعَةَ عَشَرَ بَيْتاً تَدُلُّ بِأَنَّ رَبَّ هَذَا الْحِجَابِ الظَّاهِرِ بِالسَّبْعَةِ قِبَابٍ هُوَ الْإِمَامُ الْمَكْنَى بِأَبِي تُرَابِ عَزَّ عِزُّهُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْكِنْيَةِ وَالْأَلْقَابِ وَقِيلَ أَنَّهُمْ مَظَاهِرُ السَّيِّدِ الْمِيمِ لِذِكْرِهِ التَّعْظِيمِ.
وَقَوْلُهُ:
أَمُ الْأَنْزَعُ مَوْلَاكَ | عَلِيٌّ وَيْكَ إِذْ ذاك |
إِمَامٌ هُوَ أَحْيَاكَ | وَبِالْحِكْمَةِ غَذَّاكَ |
وَبِالتَّوْفِيقِ أَهْداك | فَعَايَنْتَ الَّذِي عَا |
مِنْ لَاهُوتِ جَبَّارِ | مِنْ لَاهُوتِ جَبَّارِ |
فَلَقَدْ يُخَاطِبُ الطَّاعِنَ عَلَى الْأَئِمَّةِ بِقَوْلِهِ إِذْ لَيْسَ مَوْلَاكَ إِلَّا الْعَلِيَّ الْأَعْلَى الْأَنْزَعَ الْبَطِينَ هُوَ إِمَامُكَ الَّذِي أَحْيَاكَ بِقُدْرَتِهِ وَغَذَّى نَفْسَكَ




