يَا صَاحِبَ النُّونِ وَالسَّوَانِي | وَصَاحِبَ الْعَيْنِ وَالْعِيَانِ |
وَيَا صَاحِبَ السَّبْعَةِ السَّوَامِي | وَصَاحِبَ السَّبْعَةِ الدَّوَانِي |
أَشَارَ مُخَاطِباً مَوْلَاهُ الْعَيْنَ بِأَنَّهُ صَاحِبُ نُونِ الْعَظَمَةِ تَبَارَكَ اسْمُهُ وَرَبُّ السَّبْعَةِ الْمَظَاهِرِ الْعُلْوِيَّةِ النُّورَانِيَّةِ وَالسَّبْعَةِ مَظَاهِرِ الْبَشَرِيَّةِ الْأَنْزَعِيَّةِ.
وَقَوْلُهُ:
إِنَّ الْأَئِمَّةَ نُورُ اللَّهِ مُشْتَهِرٌ | فِي الْمُلْكِ جَمْعاً لِمنْ فِي باطن كمنا |
وَمَنْ يَقُلْ بِأَنَّ اللَّهَ ظَاهِرُهُ | إِمَامَةٌ وَوَصَاةٌ فِيهِ قَدْ عُلِنَا |
وَبَاطِنُ اللَّهِ غَيْبٌ لَيْسَ يُدْرِكُهُ | خَلْقٌ وَلَا يَتَمَنَّاهُ إِذَا أَمِنَا |
فَالْأَئِمَّةُ الظَّاهِرِينَ هُمْ نُورُ اللَّهِ الْمُشْتَهِرُ فِي بَرِيَّتِهِ أَيْ مَظَاهِرُهُ بِهِمْ بِمَوَاقِعِ الْإِزَالَةِ بِالْإِمَامَةِ وَبَاطِنُ هَذَا الظُّهُورِ غَيْبٌ غَيْرُ مُدْرَكٍ.
وَقَوْلُهُ:
كَمَا الْمَعْنَى إِمَامَاتٌ | تَوَالَتْ بِوَصِيَّاتِ |
وَفِي الْبَاطِنِ غَيْبٌ جَلَّ | عَنْ إِدْرَاكِ غَايَاتِ |




