مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 108 من 316

يَا صَاحِبَ النُّونِ وَالسَّوَانِي

وَصَاحِبَ الْعَيْنِ وَالْعِيَانِ

وَيَا صَاحِبَ السَّبْعَةِ السَّوَامِي

وَصَاحِبَ السَّبْعَةِ الدَّوَانِي

أَشَارَ مُخَاطِباً مَوْلَاهُ الْعَيْنَ بِأَنَّهُ صَاحِبُ نُونِ الْعَظَمَةِ تَبَارَكَ اسْمُهُ وَرَبُّ السَّبْعَةِ الْمَظَاهِرِ الْعُلْوِيَّةِ النُّورَانِيَّةِ وَالسَّبْعَةِ مَظَاهِرِ الْبَشَرِيَّةِ الْأَنْزَعِيَّةِ.

وَقَوْلُهُ:

إِنَّ الْأَئِمَّةَ نُورُ اللَّهِ مُشْتَهِرٌ

فِي الْمُلْكِ جَمْعاً لِمنْ فِي باطن كمنا

وَمَنْ يَقُلْ بِأَنَّ اللَّهَ ظَاهِرُهُ

إِمَامَةٌ وَوَصَاةٌ فِيهِ قَدْ عُلِنَا

وَبَاطِنُ اللَّهِ غَيْبٌ لَيْسَ يُدْرِكُهُ

خَلْقٌ وَلَا يَتَمَنَّاهُ إِذَا أَمِنَا

فَالْأَئِمَّةُ الظَّاهِرِينَ هُمْ نُورُ اللَّهِ الْمُشْتَهِرُ فِي بَرِيَّتِهِ أَيْ مَظَاهِرُهُ بِهِمْ بِمَوَاقِعِ الْإِزَالَةِ بِالْإِمَامَةِ وَبَاطِنُ هَذَا الظُّهُورِ غَيْبٌ غَيْرُ مُدْرَكٍ.

وَقَوْلُهُ:

كَمَا الْمَعْنَى إِمَامَاتٌ

تَوَالَتْ بِوَصِيَّاتِ

وَفِي الْبَاطِنِ غَيْبٌ جَلَّ

عَنْ إِدْرَاكِ غَايَاتِ

الصفحة 108 من 316