عَوَالِمِ الْقُدْسِ مَعَ مَالِكِ الْمُلْكِ يَعْنِي عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ يُسَمَّى أَبُو الْغُفْرَانِ وَالرِّضْوَانِ أَبُو الْحَسَنِ الظَّاهِرِ فِي الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ الْأَنْزَعِيَّةِ وَالْجَوْهَرَةِ اللَّاهُوتِيَّةِ.
وَقَوْلُهُ:
بُحْتُ بِسِرِّي فَكَمْ تَسُبُّونِي | يَا عُصْبَةَ الْجِبْتِ وَالشَّيَاطِينِ |
إِلى قَولِهِ:
دِينِي الَّذِي قَامَتِ السَّمَاءُ بِهِ | حُبُّ عَلِيٍّ وَآلِ يَاسِينِ |
بُحْتُ أَيْ صَرَّحْتُ بِحَقِيقَةِ مَوْلَايَ الْعَيْنِ فَلِمَ تُنْكِرُونَ عَلِيّاً، حَقّاً أَقُولُهُ وَتَسُبُّونِي عَلَى اتِّبَاعِ الصَّوَابِ الَّذِي تَرَكْتُمُوهُ وَابْتَعَدْتُمْ عَنْهُ أَيُّهَا الشَّيَاطِينُ الْمُنْكِرِينَ وِلَايَةَ الْعَيْنِ الَّتِي هِيَ دِينِي الَّتِي قَامَتْ بِهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ بِالْحَيَاةِ الْأَبَدِيَّةِ لَدَى التَّجَلِّي بِالصِّفَتَيْنِ الْمُعَايَنَتَيْنِ إِلَى قَوْلِهِ:
إِنَّ عَلِيّ دَلَّتْ وِلَايَتُهُ | عَلَى شَقِيقِ النَّبِيِّ هَارُونَ |




