مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 20 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 94 من 402

رسول الله (ص) بعث عليا عليه السّلام في عشرة « استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح » إلى(1) « أجر عظيم » إنما نزلت في أميرالمؤمنين عليه السّلام(2).

26 - قب : ابن فياض في شرح الاخبار : روى محمد بن الجنيد بإسناده عن سعيد بن المسيب قال : أصابت عليا عليه السّلام يوم أحد ست عشرة ضربة(3) ، وهو بين يدي رسول الله (ص) يذب عنه ، كل ضربة(4) يسقط إلى الارض ، فإذا سقط رفعه جبرئيل عليه السّلام. خصائص العلوية : قيس بن سعد ، عن أبيه قال علي عليه السّلام : أصابني يوم أحد ست عشرة ضربة سقطت إلى الارض في أربع منهن ، فأتاني رجل حسن الوجه ، حسن اللمة ، طيب الريح ، فأخذ بضبعي(5) ، فأقامني ، ثم قال : أقبل عليهم ، فإنك في طاعة الله وطاعة رسول الله وهما عنك راضيان ، قال علي عليه السّلام : فأتيت النبي (ص) فأخبرته فقال : يا علي أقر الله عينك ذاك جبرئيل عليه السّلام(6).

بيان : اللمة بالكسر : الشعر يجاوز شحمة الاذن.

27 - شى : عن الحسين بن حمزة قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول : لما رأى رسول الله صلّى الله عليه وآله ما صنع بحمزة بن عبدالمطلب قال : « اللهم لك الحمد و إليك المشتكى وأنت المستعان على ما أرى » ثم قال : « لئن ظفرت لامثلن و لامثلن » قال : فأنزل الله « وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين » قال : فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : أصبر أصبر(7).

28 - عم : ثم كانت غزوة أحد على راس سنة من بدر ، ورئيس المشركين

___________________

(1) أى إلى قوله.

(2) تفسير العياشى 1 : 206 ، ذكرنا موضع الاية في صدر الباب.

(3) في المصدر : اصاب عليا عليه السّلام يوم احد ستة عشر ضربة.

(4) في المصدر : في كل ضربة.

(5) الضبع : العضد.

(6) مناقب آل أبى طالب 2 : 78 و 79.

(7) تفسير العياشى 2 : 274 ، والاية في سورة النحل : 125.

الصفحة 94 من 402