في كفه ، فغسل رسول الله صلّى الله عليه وآله عن لحيته صلّى الله عليه وآله(1).
بيان : النعاس ما هو؟ ، أي ما سببه؟ قالوا : كفرنا ، أي بما تكلموا في نعاسهم من كلمة الكفر ، أو بتقصيرهم في إعانة الرسول الله (ص) ، لزقت الارض أي لم أفر ولم أتحرك عن مكاني.
21 - شى : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام في قوله : « إنما استزلهم الشيطان ببعض ماكسبوا » فهو عقبة بن عثمان وعثمان بن سعد(2).
22 - شى : عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : لما انهزم الناس عن النبي صلّى الله عليه وآله يوم أحد نادى رسول الله (ص) : إن الله قد وعدني أن يظهرني على الدين كله ، فقال له بعض المنافقين وسماهما : فقد هزمنا ويسخر بنا(3).
23 - شى : عن عبدالرحمن بن كثير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قوله : « إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا » قال : هم أصحاب العقبة(4).
بيان : لعل المراد بأصحاب العقبة أصحاب الشعب الذين أمرهم رسول الله صلّى الله عليه وآله بحفظه ، أو الانصار الذين بايعوا في العقبة ، أو المعنى إن الذين فروا يوم الاحد(5) وقفوا على العقبة لينفروا نافة الرسول صلّى الله عليه وآله ، والاول أنسب.
24 - شى : عن محمد بن أبي حمزة ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قول الله : « أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها » قال : كان المسلمون قد أصابوا ببدر مائة وأربعين رجلا : قتلوا سبعين رجلا ، وأسروا سبعين ، فلما كان يوم أحد أصيب من المسلمين سبعون رجلا ، قال : فاغتموا بذلك فأنزل الله تبارك وتعالى : « أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها(6)».
25 - شى : عن سالم بن أبي مريم قال : قال لي أبوعبدالله عليه السّلام : إن
___________________
(1) تفسير العياشى 1 : 201.
(2 - 4) تفسير العياشى 1 : 201. والاية ذكرنا موضعها في صدر الباب.
(2) هكذا في النسخ ، والصحيح : يوم احد.
(3) تفسيرالعياشى 1 : 205. ذكرنا موضع الاية في صدر الباب.




