مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 20 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 69 من 402

كان الرجل من قريش إذا أراد ابتداء أمر عمد إلى سهمين ، فكتب على أحدهما : نعم ، وعلى الآخر : لا ، ثم يتقدم إلى الصنم فيجيل سهامه فإن خرج سهم « نعم » أقدم و إن خرج سهم « لا » امتنع ، وكان أبوسفيان لما أراد الخروج إلى أحد استفتى هبل فخرج له سهم الانعام ، فذلك قوله : أنعمت فعال عنها ، أي تجاف عنها ولا تذكرها بسوء ، يعني آلهتهم(1).

والعرقوب(2) من الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها. واكتسع الفحل : خطر فضرب فخذيه بذنبه ، والكلب بذنبه : استثفر وكذا الخيل بأذنابها. والمزن بالضم : السحاب البيض ، أو ماء السماء كما سيأتي.

والصحاف جمع الصحفة وهي القصعة ، والاعسر هو الذي يعمل بيده اليسرى ، يقال : ليس شئ أشد رميا من الاعسر. والصر بالكسر : طائر أصفر كالعصفور ، ويقال : عهده وعهد به : إذا لقيه.

وقال في النهاية : في قولهم : النجاء النجاء أي انجوا بأنفسكم ، وهو مصدر منصوب بفعل مضمر أي انجوا النجاء ، والنجاء : السرعة.

وقال الفيروز آبادي : الربة بالكسر ويضم عشرة آلاف.

قوله : قد أجافتني أي دخلت جوفي ، ويقال : شاكتني الشوكة ، أي أصابتني. وقال الجزري : من مات له ولد فاحتسبه ، اي احتسب الاجر بصبره على مصيبته. انتهى.

ويقال : جنبه أي قاده إلى جنبه فهو جنيب ومجنوب.

وقال الجزري : في الحديث : نازلت ربي في كذا ، أي راجعته وسألته مرة بعد مرة ، وهو مفاعلة من النزول عن الامر ، أو من النزال في الحرب ، وهو تقابل القرنين انتهى.

والسراة بفتح السين وقد يضم : الاشراف ، والاحابيش : الجماعة من الناس

___________________

(1) أو هبل بالخصوص.

(2) العرقوب : عصب غليظ فوق العقب.

الصفحة 69 من 402