مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 20 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 381 من 402

علي ، ثم خرج إليهم فقتلوه(1).

بيان : قال الجوهري تقول : أثرت الحديث آثره : إذا ذكرته عن غيرك ، وقال الجزري : السجل : الدلو الملاى ماء ، ويجمع على سجال ، ومنه حديث أبي سفيان وهرقل : والحرب بيننا سجال ، أي مرة لنا ، ومرة علينا ، وأصله أن المستقين بالسجل يكون لكل واحد منهم سجل. وقال : تجشمت الامر تكلفته.

4 - يج : روي أنه لما بعث محمد صلّى الله عليه وآله بالنبوة بعث كسرى رسولا إلى باذان عامله في أرض المغرب : بلغني أنه خرج رجل قبلك يزعم أنه نبي فلتقل له : فليكفف عن ذلك ، أو لابعثن إليه من يقتله ويقتل قومه ، فبعث باذان إلى النبي صلّى الله عليه وآله بذ فقال : « لو كان شئ قلته من قبلي لكففت عنه ، ولكن الله بعثني » وترك رسل باذان وهم خمسة عشر نفرا لا يكلمهم خمسة عشر يوما ثم دعاهم ، فقال : اذهبوا إلى صاحبكم فقولوا له : إن ربي قتل ربه الليلة ، إن ربي قتل كسرى الليلة ، ولا كسرى بعد اليوم ، وقتل قيصر ولا قيصر بعد اليوم ، فكتبوا قوله فإذا هما قد ماتا في الوقت الذي حدثه(2) محمد صلّى الله عليه وآله.

5 - يج : روي عن جرير بن عبدالله البجلي قال : بعثني النبي صلّى الله عليه وآله بكتابه إلى ذي الكلاع وقومه فدخلت عليه فعظم كتابه ، وتجهز وخرج في جيش عظيم ، وخرجت معه نسير إذ رفع لنا دير راهب ، فقال : أريد هذا الراهب ، فلما دخلنا عليه سأله أين تريد؟ قال : هذا النبي الذي خرج في قريش وهذا رسوله ، قال الراهب : لقد مات هذا الرسول ، فقلت : من أين علمت بوفاته؟ قال : إنكم قبل أن تصلوا إلي كنت أنظر في كتاب دانيال ، مررت بصفة محمد ونعته وأيامه وأجله فوجدت أنه توفي(3) في هذه الساعة ، فقال ذو الكلاع : أنا أنصرف ، قال جرير : فرجعت فإذا رسول

__________________

(1) لم نجد الحديث ولا ما قبله في الخرائج المطبوع ، وذكرنا سابقا ان الخرائج المطبوع مختصر من الاصل.

(2) قاله خ ل.

(3) في هذه الساعة يتوفى خ ل.

الصفحة 381 من 402