مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 20 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 356 من 402

ثم ذكر الاعراب الذين تخلفوا عن رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال : « سيقول لك المخلفون » إلى قوله : « وكنتم قوما بورا »(1) أي قوم سوء ، وهم الذين استنفرهم في الحديبية ، ولما رجع رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى المدينة من الحديبية غزا خبيرا فاستأذنه المخلفون(2) أن يخرجوا معه ، فقال الله عزّ وجلّ : « سيقول لك المخلفون »(3) ثم قال : « وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه » يعني فتح خيبر(4) ، ثم قال : « وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم » أي من بعد أن أممتم من المدينة إلى الحرم وطلبوا منكم الصلح بعد أن كانوا يغزونكم بالمدينة صاروا يطلبون الصلح بعد إذ كنتم أنتم تطلبون الصلح منهم ، ثم أخبر(5) بعلة الصلح وما أجاز الله(6) لنبيه صلّى الله عليه وآله فقال : « هم الذين كفروا وصدوكم » إلى قوله(7) : « ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات » يعني بمكة « لم تعلموهم أن تطؤهم » فأخبر الله أن علة الصلح(8) إنما كان للمؤمنين والمؤمنات الذين كانوا بمكة ، ولو لم يكن صلح وكانت الحرب لقتلوا ، فلما كان الصلح أمنوا وأظهروا الاسلام ، ويقال : إن ذلك الصلح كان أعظم فتحا على المسلمين من غلبهم ، ثم قال :

___________________

(1) ذكرالقمى الاية في التسفير بتمامها. واختصرها المصنف.

(2) في المصدر : غزا خيبر فاستأذنوه المخلفون.

(3) في المصدر : سيقول لك المخلفون اذ انطلقم [ وذكر الاية بتمامها إلى قوله : ] إلا قليلا ثم قال : « قل للمخلفين من الاعراب [ ثم ذكر الاية بتمامها إلى قوله : ] عذابا أليما » ثم رخص عزّ وجلّ في الجهاد فقال : « ليس على الاعمى حرج [ ثم ذكر الاية بتمامها إلى قوله : ] عذابا أليما » ثم قال : « وعدكم الله » اه.

(4) زاد في المصدر بعد ذلك : « ولتكون اية للمؤمنين » ثم قال ، « واخرى لم تقدروا عليها قد احاط الله وبها وكان الله على كل شئ قديرا » ثم قال اه.

(5) ثم أخبر الله عزّ وجلّ خ ل. أقول : يوجد ذلك في المصدر.

(6) في نسخة مخطوطة من المصدر : وما اجازه الله نبيه.

(7) جملة « إلى قوله » من كلام المصنف ، والاية مذكورة في المصدر بتمامها.

(8) زاد في المصدر : « فتصيبكم منهم معرة بغير علم » فاخبر الله نبيه صلّى الله عليه وآله ان علة الصلح.

الصفحة 356 من 402