مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 20 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 350 من 402

جئت لاقضي نسكي ، وأنحر بدني ، وأخلي بينكم وبين لحماتها(1) : فبعثوا عروة ابن مسعود الثقفي وكان عاقلا لبيبا وهو الذي أنزل الله فيه : « وقالوا لولا أنزل(2) هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم » فلما أقبل إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله عظم ذلك(3) وقال : يا محمد تركت قومك وقد ضربوا الابنية ، وأخرجوا العوذ المطافيل يحلفون باللات والعزى لا يدعوك تدخل حرمهم(4) وفيهم عين تطرف ، أفتريد أن تبير(5) أهلك وقومك يا محمد؟ فقال رسول الله (ص) : ما جئت لحرب وإنما جئت لاقضي نسكي(6) فأنحر بدني وأخلي بينكم(7) وبين لحماتها ، فقال عروة : بالله ما رأيت كاليوم أحدا صد عما صددت(8) ، فرجع إلى قريش وأخبرهم ، فقالت قريش : والله لئن دخل محمد مكة وتسامعت به العرب لنذلن ولتجترئن علينا العرب ، فبعثوا حفص بن الاحنف وسهيل بن عمرو ، فلما نظر إليهما رسول الله صلّى الله عليه وآله قال : «ويح قريش قد نهكتهم الحرب ، ألا خلوا بيني وبين العرب؟ فإن أك صادقا فإنما أجر الملك(9) إليهم مع النبوة ، وإن أك كاذبا كفتهم(10) ذؤبان العرب ، لا يسأل اليوم امرأ من قريش خطة ليس لله فيها سخط إلا أجبتهم إليه» قال : فوافوا رسول الله صلّى الله عليه وآله فقالوا : يا محمد إلى أن ننظر إلى ماذا يصير أمرك وامر العرب على أن ترجع من عامك

___________________

(1) لحومها خ ل. أقول : يوجد ذلك في نسخة مخطوطة عندى.

(2) هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح : « لولا نزل » راجع سورة الزخرف : 31.

(3) المصدر المطبوع ونسخة من المخطوط خاليان عن قوله : « عظم ذلك و» نعم يوجد في نسخة.

(4) تدخل مكة فان مكة حرمهم خ ل. أقول. يوجد في المصدر ذلك.

(5) ان تبيد خ ل. أقول : يوجد في المصدر ذلك.

(6) لاقضى مناسكى وانحر خ ل. أقول : يوجد في المصدر ذلك.

(7) بينهم خ ل.

(8) في المصدر المطبوع ونسخة مخطوطة منه وما طبع من الكتاب : « كما صددت ».

(9) آخذ الملك لهم خ ل. أقول : يوجد ذلك في المصدر المطبوع ونسخة مخطوطة من المصدر وفي اخرى : فانما آخر الملك اليهم.

(10) فكفتهم خ.

الصفحة 350 من 402