مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 20 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 317 من 402

المحصنات » العفائف « الغافلات » مما قذفن به « المؤمنات » بالله ورسوله استباحة لعرضهن وطعنا في الرسول كابن أبي « لعنوا في الدنيا والآخرة » لما طعنوا(1) فيهن « ولهم عذاب عظيم » لعظم ذنوبهم.

قوله « دينهم الحق » أي جزاؤهم المستحق ، قوله : « الخبيثات للخبيثين » أي الخبيثات يتزوجن الخبائث وبالعكس ، وكذا أهل الطيب فيكون كالدليل على قوله « أولئك » أي أهل بيت النبي صلّى الله عليه وآله أو الرسول أو عائشة وصفوان « مبرؤن مما يقولون » إذ لو صدق لم تكن زوجته ولم تقرر عليه « لهم مغفرة ورزق كريم » يعني الجنة(2).

1 - فس : قوله : « إن الذين جاؤا بالافك » إن العامة روت أنها نزلت في عائشة وما رميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة ، وأما الخاصة فإنهم رووا أنها نزلت في مارية القبطية ، وما رمتها به عائشة(3).

أقول : سيأتي ذكر القصة في باب أحوال إبراهيم ومارية.

2 - وفي تفسير النعماني عن أميرالمؤمنين عليه السّلام ومنه الحديث في أمر عائشة وما رماها به عبدالله بن أبي سلول(4) وحسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة ، فأنزل الله تعالى « إن الذين جاؤا بالافك » الآية فكلما كان من هذا وشبهه في كتاب الله فهو مما تأويله قبل تنزيله(5).

___________________

(1) كما طعنوا خ ل.

(2) انوار التنزيل 2 : 133 - 137.

(3) تفسير القمى : 453.

(4) الصحيح عبدالله بن ابى بن سلول.

(5) المحكم والمتشابه : 96.

الصفحة 317 من 402