مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 20 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 314 من 402

بيان : الجزع بالفتح : الحرز اليماني. وظفار : بلد بالمين.

وقال الجزري : في حديث الافك : والنساء يومئذ لم يهبلوه اللحم(1) ، أي لم يكثر عليهن ، يقال : هبله اللحم : إذا كثر عليه وركب بعضه بعضا.

والعلقة بالضم : البلغة من الطعام.

وقال : موغرين في نحر الظهيرة ، أي في وقت الهاجرة وقت توسط الشمس السماء يقال : وغرت الهاجرة وغرا ، وأوغر الرجل : دخل في ذلك الوقت. وقال : نحر الظهيرة ، هو حين تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع كأنها وصلت إلى النحر وهو أعلى الصدر.

وقال الجوهرى : ( تا ) اسم يشار به إلى المؤنث مثل ذا للمذكر ، فإن خاطبت جئت بالكاف فقلت : تيك وتلك وتاك.

وقال الجزري : في حديث الافك : وكان متبرز النساء بالمدينة قبل أن تبنى الكنف في الدور المناصع ، هي المواضع التي يتخلى فيها لقضاء الحاجة ، واحدها منصع لانه يبرز إليها ويظهر ، قال الازهري : أراها مواضع مخصوصة خارج المدينة. وقال تنزه تنزها : بعد. وقال : ياهنتاه أي يا هذه ، وتفتح النون وتسكن وتضم الهاء الاخيرة وتسكن. وقال : الداجن هو الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم ، وقد يقع على غيرالشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها. وفي حديث الافك : يدخل الداجن فيأكل عجينها.

والغمص : العيب. والطعن على الناس. والجمان كغراب : اللؤلؤ أو هنوات أشكال اللؤلؤ من فضة.

وقال البيضاوي في قوله تعالى : ( بالافك ) أي بأبلغ ما يكون من الكذب « عصبة منكم » جماعة منكم ، وهي من العشرة إلى الاربعين ، يريد عبدالله بن أبي وزيد بن رفاعة وحسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش ومن ساعدهم وهي خبر « إن » وقوله : « لا تحسبوه شرا لكم » مستأنف ، والخطاب للرسول صلّى الله عليه وآله وأبي

___________________

(1) في النهاية : « لم يهبلهن » وفى النسختين المطبوعتين من المصدر : لم يهبلن.

الصفحة 314 من 402