مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 20 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 302 من 402

به الله يسقى صوب الغمام  

وهذا العيان لذاك الخبر  

فمن يشكر الله يلقى المزيد  

ومن يكفر الله يلقى الغير  

فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : أن يك شاعر أحسن فقد أحسنت(1).

بيان الجحش : سحج الجلد أي تقشره. قوله يوم الرضع ، بضم الراء و تشديد الضاد جمع راضع ، وهو اللئيم ، أي خذ الرمية ، واليوم يوم هلاك اللئام. قوله : فأسجح ، أي فسهل وأحسن العفو. قوله : قحل الناس ، قال الجزري : أي يبسوا من شدة القحط ، وقد قحل يقحل قحلا : إذا التزق جلده بعظمه من الهزال. وأسنت الناس ، أي دخلوا في السنة وهي القحط. والحيا مقصورا : المطر ، وقيل : الخصب وما يحيى به الناس. والجدا بالقصر أيضا : المطر العام. والطبق : الذي يطبق الارض ، أي يعم وجهها. والغدق : الكبير القطر.

قوله صلّى الله عليه وآله : مريعا ، أي عاما يغني عن الارتياد والنجعة ، فالناس يربعون حيث شاؤا ، أي يقيمون ولا يحتاجون إلى الانتقال في طلب الكلاء ، أو من أربع الغيث : إذا أنبت الربيع ، ويروى « مرتعا » بالتاء المثناة من فوق ، من رتعت الابل إذا رعت ، وأرتعها الله ، أي أنبت لها ما ترتع فيه ، والوابل : المطر شديد الكبير القطر. والمسبل من السبل وهو المطر أيضا. والمجلل(2) : الذي يستر الارض بمائه أو بالنبات الذي ينبت بمائه كأنه يكسوها ذلك. قوله (ص) : دائما ، وفي بعض النسخ « ديما » وهي جمع ديمة ، وهي مطر يدوم في سكون. والدرر جمع الدرة. ودرة السحاب : صبه. والرائث : البطئ.

قوله : بلاغا ، أي ما يكفي أهل حضرنا وبدونا. وزينة الارض : حياتها بنباتها. والسكن : القوت الذي يسكن به في الدار ، كالنزل ، وهو الطعام الذي ينزل عليه ويكتفى به.

___________________

(1) المنتقى في مولد المصطفى : الباب السادس فيما كان سنة ست من الهجرة.

(2) تقدم في متن الخبر : ( مجلجلا ) ولعله مصحف. والمجلجل : السحاب الراعد المنطبق بالمطر.

الصفحة 302 من 402