مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 20 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 298 من 402

وفي هذه الغزاة نزلت آية التيمم.

وفيها كان حديث الافك.

وفيها تزوج رسول الله صلّى الله عليه وآله زينب بنت جحش بن رباب ، وأمها أميمة بنت عبدالمطلب ، وكانت ممن هاجر مع رسول الله (ص) فخطبها رسول الله صلّى الله عليه وآله لزيد ، فقالت : لا أرضاه لنفسي ، قال : فإني قد رضيته لك ، فتزوجها زيد بن حارثة ، ثم تزوجها رسول الله صلّى الله عليه وآله لهلال ذي القعدة سنة خمس(1) من الهجرة ، وهي يومئذ بنت خمس وثلاثين سنة.

___________________

فرغب في بعيرين منها ، فغيبها في شعب من شعاب العقيق ، ثم أتى النبى صلّى الله عليه وآله و قال : يا محمد اصبتم ابنتى وهذا فداؤها ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله ، « فاين البعيران اللذان غيبتهما بالعقيق في شعب كذا وكذا؟ » فقال الحارث : اشهد ان لا إله الا الله ، وانك محمد رسول الله ، فوالله ما اطلع على ذلك الا الله ، فاسلم الحارث واسلم معه ابنان له وناس من قومه ، وارسل إلى البعيرين فجاء بهما فدفع الابل إلى النبى صلّى الله عليه وآله ودفعت اليه ابنته جويرية فاسلمت وحسن اسلامها ، فخطبها النبى صلّى الله عليه وآله إلى ابيها ، فزوجه اياها واصدقها اربعمائة درهم ».

أقول : قال محشى الكتاب : سقطت هذه القطعة كلها من اكثر اصول الكتاب.

قال ابن اسحاق : وحدثنى يزيد بن رومان ان رسول الله صلّى الله عليه وآله بعث إليهم بعد اسلامهم الوليد بن عقبة بن ابى معيط ، فلما سمعوا به ركبوا اليه فلما سمع بهم هابهم ، فرجع إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فاخبره ان القوم قد هموا بقتله ، ومنعوه ما قبلهم من صدقتهم ، فاكثر المسلمون في ذكر غزوهم حتى هم رسول الله صلّى الله عليه وآله بان يغزوهم ، فبينا هم على ذلك قدم وفدهم على رسول الله صلّى الله عليه وآله فقالوا : يا رسول الله سمعنا برسولك حين بعثته الينا فخرجنا اليه لنكرمه ونؤدى اليه ما قبلنا من الصدقه فانشمر راجعا ، فبلغنا انه زعم لرسول الله صلّى الله عليه وآله انا خرجنا اليه لنقتله ، ووالله ما جئنا لذلك ، فانزل الله تعالى فيه وفيهم : « يا ايها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا » إلى قوله : ( الراشدون ). أقول : ذكر نحوه الطبرسى في مجمع البيان 9 : 132 ، واليعقوبى في تاريخه 2 : 40 : وروى فرات في تفسيره انه نزل في بنى وليعة.

(1) ذكر ابن الاثير في اسد الغابة في زمان تزويجه ثلاثة أقوال : احدها في سنة ثلاث ذكره عن ابى عبيدة ، والثانية سنة خمس ، والثالثة بعد ام سلمة ، ذكره عن ابن اسحاق.

الصفحة 298 من 402