مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 20 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 265 من 402

لقد كان ذاجد وجد(1) بكفره  

فقيد إلينا في المجامع(2) يعتل(3)  

فقلدته بالسيف ضربة محفظ(4)  

فصار إلى قعر(5) الجحيم يكبل(6)  

فذاك مآب الكافرين ومن يطع  

لامر إله الخلق في الخلد ينزل(7)  

واصطفى رسول الله صلّى الله عليه وآله من نسائهم بنت عمرة خناقة(8) وقتل من نسائهم امرأة واحدة كانت أرسلت عليه حجرا ، وقد جاء(9) باليهود يناظرهم قبل مباينتهم له فسلمه الله تعالى من ذلك الحجر(10) ، وكان الظفر ببني قريظة وفتح الله على النبي صلّى الله عليه وآله بأميرالمؤمنين عليه السّلام ، وما كان من قتله من قتل منهم ، وما ألقاه الله عزّ وجلّ في قلوبهم من الرعب فيه(11) وماثلث هذه الفضيلة ما تقدمها من فضائله ، وشابهت هذه المنقبة ما سلف ذكره من مناقبه عليه السّلام(12).

بيان : قوله : إلا قرى ، أي ضيافة. قوله : تعنق بهم من باب الافعال أي تسرع ، والعنق بالتحريك : ضرب من سير الدابة. وسلع : جبيل بالمدينة. قوله عليه السّلام : نصر الحجارة ، أقول في الديوان المنسوب إليه صلّى الله عليه وآله زيادة وتغيير :

أعلي تقتحم الفوارس هكذا  

عني وعنهم أخروا أصحابي  

___________________

(1) وحد خ ل. أقول : في الديوان : وجد لكفره.

(2) في المحافل خ ل.

(3) أى يجذب.

(4) أى مغضب.

(5) على قعر خ ل.

(6) أى يقيد ويحبس.

(7) في الديوان : فذاك مآب الكافرين ومن يكن * مطيعا لامر الله في الخلد ينزل.

(8) في السيرة : قد اصطفى لنفسه من نسائهم ريحانة بنت عمرو بن جنافة احدى نساء بنى عمرو بن قريظة. أقول سيأتى أيضا عن الكازرونى انها ريحانة.

(9) وقد جاء النبى صلّى الله عليه وآله خ ل. أقول : يوجد ذلك في المصدر.

(10) في السيرة : وهى التى طرحت الرحا على خلاد بن سويد فقتلته.

(11) منه خ ل.

(12) ارشاد المفيد : 48 - 57.

الصفحة 265 من 402