مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 20 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 402

للمؤمنين مواطن القتال ، أو تجلسهم وتقعدهم في مواضع القتال ليقفوا فيها ولا يفارقوها ، واختلف في أي يوم كان ذلك فقيل : يوم أحد عن ابن عباس ، وأكثر المفسرين(1) وهو المروي عن أبي جعفر عليه السّلام ، وقيل : كان يوم الاحزاب عن مقاتل وقيل : يوم بدر عن الحسن « والله سميع » لما يقوله النبي (ص) « عليم » بما يضمرونه « إذ همت » أي عزمت « طائفتان منكم » أي من المسلمين « أن تفشلا » أي تجبنا وهما بنو سلمة وبنو حارثة حيان من الانصار ، عن ابن عباس وأكثر المفسرين(2) وعن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السّلام ، وقال الجبائي : نزلت في طائفة من المهاجرين وطايفة من الانصار ، وكان سبب همهم بالفشل أن عبدالله بن أبي سلول دعاهما إلى الرجوع إلى المدينة عن لقاء المشركين يوم أحد فهما به ولم يفعلاه « والله وليهما » أي ناصرهما ، ويروى(3) عن جابر بن عبدالله أنه قال : فينا نزلت وما أحب أنها لم تكن لقوله : « والله وليهما ».

وقال بعض المحققين : هذا هم خطرة لا هم عزيمة ، لان الله سبحانه مدحهما وأخبر أنه وليهما ، ولو كان هم عزيمة لكان ذمهم أولى(4).

أقول : ثم روى الطبرسي قصة غزوة أحد عن أبي عبدالله عليه السّلام مثل ما سيأتي في رواية علي بن إبراهيم ، ثم قال : وروى أبوإسحاق(5) والسدي والواقدي وابن جريح(6) وغير قالوا كان المشركون نزلوا بأحد يوم الاربعاء في شوال سنة

___________________

(1) هذا تلخيص من المصنف ، والا في المصدر : عن ابن عباس ومجاهد وقتادة والربيع والسدى وابن اسحاق.

(2) هذا ايضا تلخيص من المصنف رحمه الله ، ففى المصدر : عن ابن عباس وجابر بن عبدالله والحسن وقتادة ومجاهد والربيع.

(3) في المصدر : وروى.

(4) ولو كان هم عزيمة وقصد لكان ذمهم اولى من مدحهم.

(5) هكذا في نسخة المصنف وفيه وهم ، والصحيح كما في المصدر : ابن اسحاق ، وهو محمد ابن اسحاق صاحب المغازى المعروف.

(6) في المصدر : وابن جرير. ولعله الصحيح. والا فالصحيح : ابن جريج بالجيم.

الصفحة 18 من 402