مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 20 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 124 من 402

والفري القطع والشؤن : ملتقى عظام الرأس. وفراش الرأس : عظام رقاق تلي القحف والجزل : القطع. وبتار بتقديم الموحدة على المثناة أي قطاع ، وفي بعض النسخ بالعكس من التبار وهو الهلاك. والمها : البلور. والباتر : السيف القاطع. و التضراب مبالغة في الضرب. والفاتك : الجري. والحلابس بالضم : الشجاع. وفي بعض النسخ الخنابس وهوالكريه المنظر. ويقال : الاسد خنابس. وكبا لوجهه كبوا سقط وضمير « نارها » للحرب والجذوة مثلثة : الجمرة. وقبست منه نارا : طلبته. و المعطس كالمجلس : الانف.

50 - أقول : قال عبدالحميد بن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : لما رجع من حضر بدرا من المشركين إلى مكة وجدوا العير التي قدم بها أبوسفيان موقوفة في دار الندوة ، فانفقوا على أن يحتبسوها أو أرباحها ليجهزوا بها جيشا إلى محمد (ص) فبعثوا إلى العرب واستنصروهم فخرجوا وهم ثلاثة آلاف بمن ضوى إليهم بعدة و سلاح كثير ، وقادوا مأتي فرس ، وكان فيهم سبعمائة دارع ، وثلاثة آلاف بعير فلما أجمعوا المسير(1) كتب العباس بن عبدالمطلب كتابا وختمه ، واستأجر رجلا من بني غفار وشرط عليه أن يسير ثلاثا إلى رسول الله (ص) يخبره أن قريشا قد أجمعت إليك(2) ، فما كنت صانعا إذ أحلوا بك فاصنعه.

فلما شاع الخبر في الناس ظهر النبي صلّى الله عليه وآله المنبر(3) فحمد الله وأثني عليه ثم قال : « أيها الناس إني رأيت في منامي كأني في درع حصينة ، ورأيت كأن سيفي ذا الفقار انقصم(4) من عند ظبته(5) ، ورأيت بقرا تذبح ، ورأيت كأني مردف كبشا ».

___________________

(1) في المصدر : فلما اجمعوا على المسير.

(2) في المصدر : قد اجتمعت للمسير اليك.

(3) في الامتاع : فلما اصبح يوم الجمعة واجتمع الناس خطب على المنبر.

(4) انقصم : انكسر.

(5) ظبة السيف : حده.

الصفحة 124 من 402