مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 20 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 101 من 402

قال : ولما غزا رسول الله صلّى الله عليه وآله حمراء الاسد وثبت فاسقة من بني حطمة(1) يقال لها : العصماء أم المنذر بن منذر تمشي في مجالس الاوس والخزرج وتقول شعرا تحرض على النبي (ص) ، وليس في بني حطمة(2) يومئذ مسلم إلا واحد يقال له : عمير بن عدي ، فلما رجع رسول الله (ص) غدا عليها عمير فقتلها ، ثم أتى رسول الله (ص) فقال : إني قتلت أم المنذر لما قالته من هجر ، فضرب رسول الله على كتفه وقال : هذا رجل نصر الله ورسوله بالغيب ، أما إنه لا ينتطح فيها عنزان.

قال عمير بن عدي : فأصبحت فمررت ببنيها وهم يدفنونها فلم يعرض لي أحد منهم ، ولم يكلمني(3).

بيان : بؤ بذنبك ، أي اعترف أو ارجع به. جربان القميص بالضم والتشديد : لبته(4) ، معرب كربيان ، ويقال : ضربه فقضى عليه ، أي قتله ، والتأنيث بتأويل الضربة أو الجراحة. وندر الشئ كنصر : سقط ، والقذافة بالفتح والتشديد الذي يرمى به الشئ فيبعد. وأقمأه بالهمز : صغره وأذله. والقلاعة بالضم : الحجر او المدر يقتلع من الارض فيرمى به. والمراق بتشديد القاف : ما دق من اسفل البطن ولان ، والدعس : الطعن. والمزراق : رمح قصير ، وزرقه به : رماه به. قوله : يجأبه ، هو من قولهم : وجأه بالسكين كوضعه أي ضربه.

وقال الجزري : فيه أن أبا سفيان مر بحمزة قتيلا فقال له : ذق عقق ، أراد ذق القتل يا عاق قومه كما قتلت يوم بدر من قومك ، يعني كفار قريش. و عقق منقول من عاق للمبالغة كغدر من غادر. وفسق من فاسق ، وقال : يقال للرجل إذا سرى ليلته جمعاء أو أحياها بصلاة أو غيرها من العبادات : اتخذ الليل جملا ، كأنه ركبه ولم ينم فيه.

قوله : قد تجملوا أي ركبوا الجمل. والابلاء : الانعام والاحسان. والجلل

___________________

(1 و 2) في المصدر : بنى خطمة.

(3) إعلام الورى : 52 - 55 ط 1 و 90 - 96.

(4) اى طوقه.

الصفحة 101 من 402