مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 19 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 69 من 370

عزين(1) » وسويداء القلب : حبته ، والجشع أشد الحرص ، والرصد بالتحريك القوم يرصدون ويرقبون.

قوله : فلما خلق الليل ، أي مضى كثير منه ، كما أن الثوب يخلق بمضي الزمان عليه ، قوله : والحلم ، قال الفيروز آبادي : الحلمة : شجرة السعدان ، و نبات آخر ، وفي بعض النسخ بالخاء المعجمة ، قال : هو مربض الضبية أو كناسها قوله سوائب ، تسييب الدواب : إرسالها تذهب وتجئ كيف شاءت ، استعير هنا لعدم المنع من الدار ، وكونها بلا باب ، ونضا السيف وانتضاه : سله من غمده ، قوله : ختله بالتاء ، أي خدعه ، وفي بعض النسخ بالباء الموحدة ، أي حبسه ومنعه ، والهمز : الغمز ، والضغط ، والنخس ، والدفع ، والضرب ، والعض ، والكسر. والقمص : الضرب بالرجل ، والبكر بالضم والفتح : ولد الناقة ، أو الفتى منها ، ويقال : رغا البعير يرغو رغاء : اذا ضج ، وابذعر(2) : تفرق ، قوله : في عرج الدار ، أي منعطفها أو مصعدها وسلمها ، وأجفل القوم : هربوا مسرعين ، ويقال : أذكيت عليه العيون : إذا أرسلت عليه الطلائع ، قوله : اعتم ، أي دخل في العتمة ، وأزمع على الامر : ثبت عليه عزمه ، والعاني : الاسير ، والكل : العيال والثقل والنائبة : المصيبة ، والنازلة ، وما يقع على القوم من الديات وغيرها ، والقلائص جمع القلوص ، وهي الناقة الشابة ، وفرى الارض : سارها وقطعها ، وفي الديوان المنسوب إليه صلوات الله عليه بيت آخر :

أردت به نصر الاله تبتلا  

وأضمرته حتى أوسد في قبرى(3)  

وقال الجوهري : يقال : ألاصه على كذا ، أي أداره على الشئ الذي يرومه منه انتهى.

أقول : إنما قال لعلي عليه السّلام ابن امي(4) لان فاطمة رضي الله عنها كانت

____________________

(1) المعارج : 38.

(2) قد عرفت قبلا أن الموجود في المصدر : يذعر ويصيح ، وهو الصحيح.

(3) الديوان : 60.

(4) قد عرفت قبلا أن الموجود في المصدر : يا بن عمى.

الصفحة 69 من 370