مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 19 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 366 من 370

ومن بني سهم : منبه بن الحجاج ، قتله أبواليسر ، وقيل : علي وقيل : أبواسيد ونبيه بن الحجاج قتله علي عليه السّلام(1) والعاص بن منبه بن الحجاج قتله علي عليه السّلام ، وأبوالعاص بن قيس قتله أبودجانة ، قال الواقدي : وحدثني أبومعشر عن أصحابه قالوا : قتله علي عليه السّلام(2) ، وعاصم بن أبي عوف ، قتله أبودجانة(3) ، فهؤلاء خمسة(4).

ومن بني عامر ثم من بني مالك : معاوية بن عبد قيس حليف لهم ، قتله عكاشة بن محصن(5) ، وسعيد بن وهب حليف لهم من كلب ، قتله أبودجانة ، فهولاء اثنان.

فجميع من قتل ببدر في رواية الواقدي من المشركين في الحرب وصبرا اثنان وخمسون. قتل علي عليه السّلام منهم مع الذين شرك في قتلهم أربعة وعشرين رجلا (6) ، وقد كثرت الرواية أن المقتولين ببدر كانوا سبعين ، ولكن الذين عرفوا وحفظت أسماؤهم من ذكرناه ، وفي رواية الشيعة أن زمعة بن الاسود قتله علي عليه السّلام ، (7) والاشهر في الرواية أنه قتل الحارث بن زمعة ، وأن زمعة قتله أبودجانة (8) انتهى ما أردنا إيراده من كلام ابن أبي الحديد.

بيان : العوذ جمع عائذ ، وهي الناقة إذا وضعت ، وبعد ما تضع أياما حتى يقوى ولدها ، والحرجة بالتحريك : مجتمع شجر ملتف. والمرضاح : الحجر الذي يرضح به النوى ، أي يدق ، ويقال : رفع فلان عقيرته ، أي صوته. أما لكم في اللبن من حاجة أي تأسرون فتأخذون فداءهم إبلا لها لبن ، ذكره الجزري.

ومتع النهار : ارتفع. وفي النهاية : في حديث بدر فقلت : قريب مفر ابن الشتراء

____________________

(1) في السيرة : قتله حمزة بن عبدالمطلب وسعد بن أبى وقاص اشتركا فيه.

(2) ذكره ابن هشام أيضا ، وزاد : ويقال : النعمان بن مالك القوقلى.

(3) قال بان هشام : قتله أبواليسر أخو بني سلمة.

(4) وزاد ابن هشام عليهم : الحارث بن منبه بن الحجاج ، قتله صهيب ، وعامر بن أبى عوف اخو عاصم ، قتله عبدالله بن سلمة العجلانى ، ويقال : ابودجانة.

(5) في السيرة : معاوية بن عامر حليف لهم من عبدالقيس ، قتله على بن أبى طالب ، و يقال : قتله عكاشة.

(6) راجع من ذكرناه أيضا في التعاليق السابقة : يزيد على هؤلاء.

(7) قد عرفت فيما سبق ان القول في ذلك ليس منحصرا بالشيعة ، بل قاله غيرهم أيضا.

(8) شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد 3 : 357 - 358.

الصفحة 366 من 370