مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 19 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 310 من 370

ابن عبد يغوث : قول آخر ، يقال : إن النبي صلّى الله عليه وآله كان قد دعا عليه أن يعمي الله بصره ، وأن يثكله ولده ، فلما كان في ذلك اليوم جاء حتى صار إلى كدا(1) فأتاه جبرئيل بورقة خضراء فضرب بها وجهه فعمي وبقي حتى أثكله الله عزّ وجلّ ولده يوم بدر ثم مات(3).

54 - فس : « ومن عاقب بمثل ما عوقب به » قال : فهو رسول الله صلّى الله عليه وآله ، لما أخرجته قريش من مكة وهرب منهم إلى الغار طلبوه ليقتلوه فعاقبهم الله تعالى يوم بدر ، فقتل عتبة وشيبة والوليد وأبوجهل وحنظلة بن أبي سفيان وغيرهم ، فلما قبض رسول الله صلّى الله عليه وآله طلب بدمائهم(2).

55 - فس : « أم يقولون نحن جميع منتصر * سيهزم الجمع ويولون الدبر(4) » قال : فقالت قريش : قد اجتمعنا لننتصر ونقتلك يا محمد ، فأنزل الله : « أم يقولون » يامحمد « نحن جميع منتصر * سيهزم الجمع ويولون الدبر » يعني يوم بدر حين هزموا واسروا وقتلوا(5).

56 - فس : « سأل سائل بعذاب واقع »(6) قال : وفي حديث آخر : لما

____________________

(1) كدى بالضم والقصر : الثنية السفلى مما يلى باب العمرة ، وكداء بالفتح والمد : الثنية العلياء بمكة مما يلى المقابر وهو المعلى :

(2) الخصال 1 : 134.

(3) تفسير القمى : 442 فيه طلب بدمائهم فقتل الحسين عليه السّلام وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم بغيا وعدوانا وهو قول يزيد لعنه الله حين تمثل بهذا الشعر :

ليت اشياخى ببدر شهدوا  

جزع الخزرج من وقع الاسل  

لاهلوا واستهلوا فرحا  

ثم قالوا : يا يزيد لا تشل  

ثم ذكر اشعارا اخرى يأتى في موضعه ، ثم قال : فقال الله تبارك وتعالى : « ومن عاقب » يعني رسول الله صلّى الله عليه وآله « بمثل ما عوقب به » يعنى الحسين عليه السّلام ارادوا ان يقتلوه « ثم بغى عليه لينصرنه الله » بالقائم عليه السّلام من ولده. أقول : والاية في الحج : 60.

(4) القمر : 44 و 45.

(5) تفسير القمى : 657.

(6) المعارج : 1.

الصفحة 310 من 370