هو يقول : يا جبرئيل إني مؤجل(1) ، حتى وقع في البحر ، قال زرارة : فقلت لابي جعفر عليه السّلام : لاي شئ كان يخاف وهو مؤجل؟ قال : يقطع بعض أطرافه(2).
47 - ك : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن ابن تغلب قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام : كأني أنظر إلى القائم عليه السّلام على ظهر النجف ركب(3) فرسا أدهم أبلق ما بين عينيه شمراخ(4) ، ثم ينتفض به فرسه ، فلا يبقى أهل بلدة إلا وهم يظنون أنه معهم في بلادهم ، فإذا نشر رأية رسول الله صلّى الله عليه وآله انحط عليه(5) ثلاثة عشر ألف ملك وثلاثة عشر ملكا كلهم ينظرون القائم عليه السّلام ، وهم الذين كانوا مع نوح عليه السّلام في السفينة ، والذين كانوا مع إبراهيم عليه السّلام حيث القي في النار ، وكانوا مع عيسى عليه السّلام حين رفع ، وأربعة آلاف مسومين ومردفين ، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا ملائكة يوم بدر ، وأربعة آلاف ملك الذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين عليه السّلام فلم يؤذن لهم(6).
أقول : سيأتي مثله بأسانيد جمة في كتاب الغيبة.
48 - ب : ابن طريف(7) ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام عن ابن عباس قال : انتدب رسول الله (ص) ليلة البدر(8) إلى الماء فانتدب علي عليه السّلام فخرج ، وكانت ليلة باردة ذات ريح وظلمة ، فخرج بقربته ، فلما كان إلى القليب
____________________
(1) في المصدر : انى مؤجل ، انى مؤجل.
(2) الروضة : 277.
(3) في المصدر : كانى انظر إلى القائم عليه السّلام على ظهر النجف فاذا استوى على ظهر النجف ركب فرسا.
(4) الشمراخ : غرة الفرس إذا دقت وسالت.
(5) في المصدر : انحط إليه.
(6) اكمال الدين : 377 و 378. وللحديث ذيل يأتى في كتاب الغيبة.
(7) هكذا في نسخة المصنف وغيرها وهو مصحف ظريف بالظاء المعجمة.
(8) هكذا في نسخة المصنف وغيرها وهو مصحف والصحيح : بدر كما في المصدر أيضا و فيه : استندب رسول الله صلّى الله عليه وآله الناس ليلة بدر.




