مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 19 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 305 من 370

قال : قال محمد بن إسحاق وقد كان رسول الله (ص) نهى في أول الوقعة أن يقتل أحد من بني هاشم.

وروى بإسناده عن ابن عباس أنه قال قال النبي صلّى الله عليه وآله لاصحابه : إني قد عرفت أن رجالا من بني هاشم وغيرهم قد اخرجوا كرها لا حاجة لنا بقتلهم ، فمن لقي منكم أحدا من بني هاشم فلا يقتله ، ومن لقي أبا البختري فلا يقتله ، ومن لقي العباس عم رسول الله صلّى الله عليه وآله فلا يقتله فإنه إنما اخرج مستكرها(1). قوله صلّى الله عليه وآله : ابن أخيك يعني عقيلا ، وفي بعض النسخ : ابني أخيك أى ابني اخويك : نوفلا وعقيلا ، كما روى ابن أبي الحديد ، عن محمد بن إسحاق قال : لما قدم بالاساري إلى المدينة قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : افد نفسك يا عباس وابني أخويك عقيل بن أبي طالب ونوفل بن الحارث ، وحليفك عقبة بن عمرو ، فإنك ذو مال إلى قوله : ثم فدى نفسه وابني أخويه(2).

قوله عليه السّلام : « ومحلوفه » الظاهر أنه كان حلف باللات والعزى فكره عليه السّلام التكلم به فعبر هكذا ، وفي الكشاف(3) أنه حلف بالله ، فيحتمل أن يكون بكراهة أصل الحلف.

46 - كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان إبليس يوم بدر يقلل المؤمنين في أعين الكفار ويكثر الكفار في أعين الناس(4) ، فشد عليه جبرئيل عليه السّلام بالسيف فهرب منه و

____________________

(1) شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد : 3 : 335 ط مصر.

(2) شرح نهج البلاغة لابن ابى الحديد : 3 : 345 ط مصر.

(3) تفسير الكشاف 2 : 186 فيه : فقال العباس : وما يدريك؟ قال : أخبرنى به ربى ، قال العباس : فانا أشهد انك صادق ، وان لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله ، والله لم يطلع عليه احد الا الله ، ولقد دفعته إليها في سواد الليل ، ولقد كنت مرتابا في امرك ، فاما إذا أخبرتنى بذلك فلا ريب اه.

(4) في المصدر : ويكثر الكفار في أعين المسلمين.

الصفحة 305 من 370