مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 19 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 297 من 370

يمكن أن يقرأ إما بالكسر مشددا للترديد ويكون مقابله مقدرا ، أي وإما تردنه وتعز زن بكسر الزاء المخففة مؤكدا بالخفيفة ، والياء في قوله : بطالب للتعدية(1) فيكون قوله : « بجعله » متعلقا بتعز زن ، وأما قولهم : « ليغلبنا » فعلى الاول والثالث المعنى إنه يريد غلبة الخصوم علينا ، أو يسير تخاذله سببا لغلبتهم علينا ، وعلى الثاني المعنى أنه يفخر علينا ويظن أنما نغلب عليهم بإعانته وقوته.

39 - فر : عبدالسلام بن ملك وسعيد بن الحسن بن ملك معنعنا عن السدي قال : « هذان خصمان اختصموا في ربهم(2) » الآيتين نزلت في علي وحمزة وعبيدة ابن الحارث ، وفي عتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وشيبة بن ربيعة ، بارزهم يوم بدر علي وحمزة وعبيدة بن الحارث ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : هؤلاء الثلاثة يوم القيامة(3) كواسطة القلادة في المؤمنين ، وهؤلاء(4) الثلاثة كواسطة القلادة في الكفار(5).

40 - فر : عبيدة بن عبدالواحد معنعنا عن محمد بن سيرين قال : نزلت هذه الآية في الذين يبارزون يوم بدر ، قال : لما كان يوم بدر برز عتبة(6) وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة فقال عتبة : يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا ، فقام فتية من

____________________

(1) في نسخة المصنف : للتورية. ولعله من سهو القلم.

(2) تقدم الايعاز إلى موضع الاية في صدر الباب.

(3) خلا المصدر عن قوله : يوم القيامة.

(4) في المصدر : وهذه الثلاثة.

(5) تفسير فرات : 98. وروى فيه أيضا باسناده. عن أحمد بن الحسن بن اسماعيل بن صبيح معنعنا عن قيس بن عبادة قال نزلت هذه الاية في الذين تبارزوا يوم بدر : [ هذان خصمان اختصموا في ربهم ] وهم على بن أبى طالب عليه السّلام وحمزة بن عبدالمطلب وعبيدة بن الحارث ، وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة انتهى ، أقول : عبادة مصحف عباد ، ولعله من النساخ والرجل قيس بن عباد الضبعى أبوعبدالله البصرى ، مخضرم ، مات بعد الثمانين. والحديث قد تقدم عن الصحيحين.

(6) في المصدر : نزلت هذه الاية في الذين تبارزوا يوم بدر برز عتبة اه.

الصفحة 297 من 370