محمد بن ثابت بإسناده عن ابن مسعود ، والفلكي المفسر باسناده عن محمد بن الحنفية قال : بعث رسول الله صلّى الله عليه وآله عليا في غزوة بدر أن يأتيه بالماء حين سكت أصحابه عن إيراده ، فلما أتى القليب وملا القربة(1) فأخرجها جاءت ريح فأهرقته(2) ثم عاد إلى القليب وملا القربة فجاءت ريح فأهرقته ، وهكذا في الثالثة ، فلما كانت الرابعة ملاها فأتى(3) به النبي (ص) وأخبره بخبره ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : أما الريح الاولى فجبرئيل في ألف من الملائكة سلموا عليك ، والريح الثانية ميكائيل في ألف من الملائكة سلموا عليك ، والريح الثالثة إسرافيل في ألف من الملائكة سلموا عليك.
وفي رواية وما أتوك إلا ليحفظوك.
وقد رواه عبدالرحمن بن صالح بإسناده عن الليث وكان يقول : كان لعلي عليه السّلام في ليلة واحدة ثلاثة آلاف منقبة وثلاثة مناقب. ثم يروي هذا الخبر(4).
28 - شى : أبوعلي المحمودي ، عن أبيه رفعه في قول الله : « يضربون وجوههم وأدبارهم(5) » قال : إنما أراد : وأستاههم(6) ، إن الله كريم يكني(7).
29 - شى : عن علي بن أسباط سمع أبا الحسن الرضا عليه السّلام يقول : قال أبو عبدالله عليه السّلام : أتي النبي (ص) بمال فقال للعباس : ابسط رداك فخذ من هذا المال طرفا ، قال : فبسط رداءه فأخذ طرفا من ذلك المال ، قال : ثم قال رسول الله (ص) هذا ممن قال(8) الله « يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى(9) إن يعلم الله في
____________________
(1) في المصدر : فملا القربة الماء.
(2) في نسخة المصنف : فهراقته. ولعله مصحف فاهرقته.
(3) في المصدر فأتى بها.
(4) مناقب آل أبى طالب 2 : 79 و 80.
(5) الاية أشرنا إلى موضعها في صدر الباب.
(6) جمع الاست : العجز.
(7) تفسير العياشى 2 : 65 وفيه : يكن.
(8) هذا مما قال خ ل أقول : يوجد ذلك في المصدر.
(9) في نسخة المصنف والمصدر : من الاسارى. ولعله وهم من نساخ التفسير.




