مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 19 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 284 من 370

القعص : الموت الوحي(1) ، والافتراء كأنه مبالغة في الفري وهو الشق والقطع ، وقال الجوهري : قال أبوعبيدة : يقال : ضربه بصفح السيف ، والعامة تقو بصفح السيف مفتوحة ، أي بعرضه وصفحته إذا ضربته بالسيف مصحفا أي بعرضه.

20 - قب : ابن عباس في قوله : « كما أخرجك ربك » إن الصحابة فزعوا لما فات عير أبي سفيان وأدركهم القتال ، فباتوا ليلتهم فحلموا ولم يكن لهم ماء ، فوقعت الوسوسة في نفوسهم لذلك ، فأنزل الله المطر ، قوله : « إذ يغشيكم النعاس » فرأى النبي صلّى الله عليه وآله في منامه قلة قريش ، قوله : « إذ يريكم الله في منامك قليلا » فلما التقى الجمعان استحقر كل جيش صاحبه ، قوله : « إذا التقيتم » وكانت المسلمون يخافون فنزل : « يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة » وقوله : « فلا تولوهم الادبار » فزعم أبوجهل أنهم جزر سيوفهم ، وكان النبي صلّى الله عليه وآله يحزن وعلي عليه السّلام يقول : لا يخلف الله الميعاد ، فنزل : « يمددكم ربكم » وقوله : « إذ يوحي ربك » فساعدهم إبليس على صورة سراقة ، فلما أدرك جبرئيل وميكائيل وإسرافيل مع الملائكة نكص إبليس على عقبيه وقال : إني برئ منكم فكانت الملائكة يضربون فوق الاعناق وفوق البنان بعمدهم ، ورمى النبي صلّى الله عليه وآله بقبضة من الحصى في وجوههم و قال : « شاهت الوجوه » فأصاب عين كل واحد منهم فانهزموا فنزل : « لقد صدق الله وعده إذ تحسونهم » ووجد ابن مسعود أبا جهل مصروعا من ضربة معاذ بن عمرو بن عفراء(2) فكان يجز رأسه ، وهو يقول : يا رويعي الغنم لقد ارتقيت مرتقى صعبا(3).

21 - شى : عن أبي بصير قال : قرأت عند أبي عبدالله عليه السّلام « ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة » فقال : مه ليس هكذا أنزلها الله ، إنما نزلت وأنتم قليل(4).

____________________

(1) الوحى : السريع.

(2) في السيرة والامتاع : ضربه معاذ بن عمرو بن الجموع ضربة أطنت قدمه بنصف ساقه ، ثم ضربه معوذ [ ومعاذ وعوف ابنا عفراء. في الامتاع ] فترك وبه رمق.

(3) مناقب آل أبى طالب 1 : 122 و 123 ].

(4) تفسير العياشى 1 : 196 ، والاية أشرنا إلى موضعها في صدر الباب.

الصفحة 284 من 370