مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 19 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 182 من 370

صلّى الله عليه وآله بخيبر ، قبل سوادها وبياضها ، يعني أرضها ونخلها ، والناس يقولون : لا يصلح قبالة الارض والنخل ، وقد قبل رسول الله (ص) خيبر ، وعلى المتقبلين سوى قبالة الارض العشر ونصف العشر في حصصهم ، وقال : إن أهل الطائف أسلموا و جعلوا عليهم العشر ونصف العشر ، وإن مكة دخلها رسول الله (ص) عنوة ، (1) فكانوا أسراء في يده فأعتقهم ، وقال : اذهبوا فأنتم الطلقاء.(2)

30 - كا : علي ، عن أبيه والقاساني ، عن الاصبهاني ، عن المنقري ، عن حفص ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه عليهما السّلام قال : بعث الله محمدا (ص) بخمسة أسياف : ثلاثة منها شاهرة فلا تغمد حتى تضع الحرب أوزارها - وساق الحديث إلى أن قال : - فسيف على مشركي العرب ، قال الله عزّ وجلّ : « اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا » يعني آمنوا « وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين(3) » فهؤلاء لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الاسلام : وأموالهم وذراريهم سبي على ما سن رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فإنه سبى وعفا وقبل الفداء ، والسيف الثاني على أهل الذمة قال الله تعالى : « وقولوا للناس حسنا(4) » نزلت هذه الآية في أهل الذمة ثم نسخها قوله عزّ وجلّ : « قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدوهم صاغرون(5) » فمن كان منهم في دار الاسلام فلن يقبل منهم إلا الجزية أو القتل ، وما لهم فئ ، و

____________________

(1) في نسخة : وان مكة فتحت عنوة.

(2) فروع الكافى 1 : 144.

(3) هكذا الكتاب ومصدره ، والاية هكذا : « فان تابوا واقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم » راجع التوبة : 5 ، وأما قوله : « فإن تابوا وأقاموا الصلاة و آتوا الزكاة فاخوانكم في الدين » هو الاية 11 ، والظاهر ان الوهم من الروات.

(4) البقرة : 83.

(5) التوبة : 30.

الصفحة 182 من 370