أم النبي صلّى الله عليه وآله ، فالاولى من العواتك عمة الثانية ، والثانية عمة الثالثة ، وبنو سليم تفخر بهذه الولادة ، وقال الجوهري : قال النبي صلّى الله عليه وآله يوم حنين : أنا ابن العواتك من سليم ، يعني جداته ، وهن تسع عواتك ثلاث منهن من بني سليم ، وقال : ويسمى الفرس الواسع الجري بحرا.
17 - كا : علي ، عن أبيه ، عن البزنطي ، عن أبان ، عن الفضل أبي العباس عن أبي عبدالله عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ : « أو جاؤكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم » قال : نزلت في بني مدلج ، لانهم جاؤا إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فقالوا إنا حصرت صدورنا أن نشهد أنك رسول الله (ص) ، فلسنا معك ولا مع قومنا عليك قال : قلت : كيف صنع بهم رسول الله (ص)؟ قال : وادعهم إلى أن يفرغ من العرب ثم يدعوهم فإن أجابوا وإلا قاتلهم(1).
18 - قب : لما كان بعد سبعة أشهر من الهجرة نزل جبرئيل بقوله : « أذن للذين يقاتلون » الآية وقلد في عنقه سيفا - وفي رواية : لم يكن له غمد - فقال له : حارب بهذا قومك حتى يقولوا : لا إله إلا الله.
أهل السير : (2) إن جميع ما غزى النبي صلّى الله عليه وآله بنفسه ست وعشرون غزوة
____________________
(1) روضة الكافى : 327.
(2) قد اشرنا كرارا معمول لفعل محذوف أى قال أو روى.
→الا من حارب في الدين. على كل اناس حصتهم من جانبهم الذى قبلهم ، وان يهود الاوس مواليهم وانفسهم على مثل ما لاهل هذه الصحيفة مع البر الحسن [ المحسن ] من أهل هذه الصحيفة ، وان البر دون الاثم ، لا يكسب كاسب الا على نفسه ، وان الله على اصدق ما في هذه الصحيفة وابره ، وانه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم وآثم ، وانه من خرج آمن. ومن قعد آمن بالمدينة ، الا من ظلم وأثم ، وان الله جار لمن بر واتقى ، ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.




