مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 18 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 316 من 426

ثم قذفت في بحار النور فلم تزل الامواج تقذفني حتى تلقاني جبرئيل عليه السّلام في سدرة المنتهى ، فقال لي : خليلي نعم المجئ جئت ، ونعم المنصرف انصرفت ماذا قلت؟ وماذا قيل : لك؟ قال : فقلت : بعض ما جرى ، فقال لي : وما كان آخر الكلام الذي القي إليك؟ فقلت له : نوديت يا أبا القاسم امض هاديا مهديا رشيدا ، طوباك (1) ، وطوبى لمن آمن بك وصدقك فقال لي جبرئيل عليه السّلام : أفلم تستفهم ما أراد (2) بأبي القاسم؟ قلت : لا يا روح الله ، فنوديت يا أحمد إنما كنيتك أبا القاسم لانك تقسم الر (3) بين عبادي يوم القيامة فقال : جبرئيل عليه السّلام : هنيئا مريئا يا حبيبي ، والذي بعثك بالرسالة ، واختصك بالنبوة ما أعطى الله هذا آدميا قبلك ،

ثم انصرفنا حتى جئنا إلى السماء السابعة فإذا القصر على حاله ، فقلت : حبيبي جبرئيل سلهما من الفتى من بني هاشم؟ فسألهما فقالا : علي بن أبي طالب ابن عم محمد (ص) ، فما نزلنا إلى سماء من السماوات إلا والقصور على حالها ، فلم يزل جبرئيل يسألهم عن الفتى الهاشمي ويقول كلهم علي بن أبي طالب (4).

27 - ومنه عن الصدوق ، عن أحمد بن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن معبد ، عن أحمد بن عمر ، عن زيد النقاب (5) ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : كان النبي (ص) يكثر تقبيل فاطمة عليها السّلام ، فعاتبته على ذلك عايشة ، فقالت : يا رسول الله إنك لتكثر تقبيل فاطمة! فقال لها : إنه لما عرج بي إلى السماء مر بي جبرئيل على شجرة طوبى فناولني من ثمرها فأكلته ، فحول الله ذلك ماء إلى ظهري ، فلما أن هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، فما قبلتها إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها (6).

__________________

(1) في المصدر : فطوبى لك.

(2) في المصدر : ماذا أراد.

(3) المصدر : خال عن لفظة « منى ».

(4) المحتضر : 148 - 150.

(5) سقط الاسناد عن المصدر المطبوع.

(6) المحتضر : 135.

الصفحة 316 من 426