وأتخذه وليا (1).
7 - ومن كتاب المعراج للشيخ الصالح أبي محمد الحسن رضي الله عنه بإسناده عن الصدوق ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن عبدالله بن مهران ، عن صالح بن عقبة ، عن يزيد بن عبدالملك ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : لما صعد رسول الله (ص) إلى السماء صعد على سرير من ياقوته حمراء مكللة من زبرجدة خضراء ، تحمله الملائكة ، فقال جبرئيل : يا محمد أذن ، فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، فقالت الملائكة الله أكبر ، الله أكبر فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، فقالت الملائكة : نشهد أن لا إله إلا الله ، فقال : أشهد أن محمدا رسول الله ، فقالت الملائكة : نشهد أنك رسول الله (2) ، فما فعل وصيك علي؟ قال : خلفته في امتي ، قالوا : نعم الخليفة خلفت ، أما إن الله عزّ وجلّ فرض علينا طاعته ، ثم صعد به إلى السماء الثانية فقالت الملائكة مثل ما قالت ملائكة السماء الدنيا (3) ، فلما صعد به إلى السماء السابعة لقيه عيسى عليه السّلام فسلم عليه ، وسأله عن علي ، فقال له خلفته في امتي ، قال : نعم الخليفة خلفت ، أما إن الله فرض على الملائكة طاعته ، ثم لقيه موسى عليه السّلام والنبيون نبي نبي فكلهم يقول له مقالة عيسى عليه السّلام ، ثم قال (4) محمد (ص) : فأين أبي إبراهيم؟ فقالوا له ، هو مع أطفال شيعة علي ، فدخل الجنة فإذا هو تحت الشجرة (5) لها ضروع كضروع البقر ، فإذا انفلت الضرع من فم الصبي قام إبراهيم فرد عليه ، قال : فسلم عليه (6) وسأله عن علي ، فقال : خلفته في امتي ، قال : نعم الخليفة خلفت ، أما إن الله فرض على الملائكة طاعته ، وهؤلاء أطفال شيعته سألت الله عزّ وجلّ أن يجعلني القائم عليهم ففعل ، وإن الصبي ليجرع الجرعة فيجد طعم ثمار
__________________
(1) المحتضر : 125 ، وفيه : فأوحى اليه أن زوجه فاطمة واتخذه وليا. أقول : في نسخ الكتاب هنا وفيما يأتى المختصر بدل المحتضر وهو خطا من النساخ.
(2) في المصدر : نشهد أن محمدا رسول الله.
(3) في المصدر : السماء الاولى.
(4) في المصدر : فكلهم يسلم عليه ويقول له مقالة عيسى عليه السّلام فقال لهم.
(5) في المصدر : فاذاهو بشجر.
(6) في المصدر : فرده عليه ، فلما رآه ابراهيم قام اليه فسلم عليه.




