مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 18 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 268 من 426

يرى في منامه ويأتيه الروح ويكلمه ويحدثه من غير أن يكون يرى في اليقظة ، وأما المحدث فهو الذي يحدث فيسمع ولا يعاين ولايرى في منامه (1).

بيان : قال الجوهري : رأيته قبلا وقبل (2) بالضم ، أي مقابلة وعيانا ، ورأيته قبلا بكسر القاف ، قال الله تعالى : « أو يأتيهم العذاب قبلا (3) » أي عيانا.

28 - ير : محمد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم ، عن سماعة قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول : إن الروح خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله صلّى الله عليه وآله يسدده ويرشده ، وهو مع الاوصياء من بعده (4).

أقول : سيأتي سائر الاخبار في ذلك في كتاب الامامة.

29 - ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبدالله بن سليمان السجستاني ، عن إسحاق بن إبراهيم النهشلي ، عن زكريا بن يحيى الخزاز ، عن مندل بن علي ، عن الاعمش ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله (ص) يغدو إليه علي عليه السّلام في الغداة ، وكان يحب أن لا يسبقه إليه أحد ، فإذا النبي صلّى الله عليه وآله (5) في صحن الدار وإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي ، فقال : السلام عليك ، كيف أصبح رسول الله صلّى الله عليه وآله؟ قال : بخير يا أخا رسول الله ، فقال علي عليه السّلام : جزاك الله عنا أهل البيت خيرا ، قال له دحية : إني احبك ، وإن لك عندي مديحة اهديها إليك : أنت أمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، وسيد ولد آدم يوم القيامة (6) ما خلا النبيين والمرسلين ، لواء الحمد بيدك يوم القيامة ، تزف أنت وشيعتك مع محمد وحزبه إلى الجنان ، قد أفلح من والاك ، وخاب و خسر من خلاك (7) ، بحب محمد (ص) أحبوك ، وببغضه أبغضوك (8) ، ولا تنالهم شفاعة

__________________

(1) اصول الكافى 1 : 176.

(2) فيه لغات : بضم الاول وفتح الثانى. وضمهما ، وفتحهما ، وكسر الاول وفتح الثانى.

(3) الكهف : 55.

(4) بصائر الدرجات : 135.

(5) في المصدر : فدخل فاذا النبى صلّى الله عليه وآله. وهو الصواب.

(6) خلا المصدر عن قوله : يوم القيامة.

(7) أى تركك وتبرأ عنك.

(8) في المصدر : محب محمد صلّى الله عليه وآله محبوك ، ومغبضه مبغضوك.

الصفحة 268 من 426