مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 18 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 240 من 426

الرحيم » وضعوا أصابعهم في آذانهم وهربوا ، فإذا فرغ من ذلك جاؤوا فاستمعوا ، وكان أبوجهل يقول : إن ابن أبي كبشة ليردد اسم ربه أنه ليحبه ، فقال جعفر عليه السّلام : صدق وإن كان كذوبا ، قال : فأنزل الله : « وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا (1) » وهو « بسم الرحمن الرحمان الرحيم » (2).

84 - فر : محمد بن الحسن بن إبراهيم،عن علوان بن محمد ،عن داود بن داود (3) ، عن أبيه عن أبي حفص الصائغ ، عن جعفر بن محمد عليهما السّلام قال : لما نزلت على النبي (ص) « ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا * إذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات (4) » قال : تفسيرها قالوا (5) : نعبد إلهك سنة ، وتعبد إلهنا سنة ، قال : فأنزل الله تعالى عليه « قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون ما أعبد (6) » إلى آخر السورة (7).

85 - كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : بينا النبي (ص) في المسجد الحرام وعليه ثياب له جدد فألقى المشركون عليه سلى ناقة فملاؤا ثيابه بها ، فدخله من ذلك ماشاء الله ، فذهب إلى أبي طالب فقال له : يا عم كيف ترى حسبي فيكم؟ فقال له : وما ذاك يا ابن أخي؟ فأخبره الخبر ، فدعا أبوطالب حمزة وأخذ السيف وقال لحمزة : خذ السلى ، ثم توجه إلى القوم والنبي صلّى الله عليه وآله معه فأتى قريشا وهم حول الكعبة ، فلما رأوه عرفوا الشر في وجهه ، ثم قال لحمزة : أمر؟ السلى على سبالهم ، ففعل ذلك حتى أتى على آخرهم ، ثم التفت أبوطالب إلى النبي (ص)

__________________

(1) الاسراء : 46.

(2) تفسير فرات : 85.

(3) في المصدر : داود بن أبى داود ، عن أبيه قال : حدثنا جعفر بن أبى الصائغ

(4) الاسراء : 74 و 75.

(5) في المصدر : قال قومه : تعال حتى نعبد.

(6) الكافرون : 1 - 3.

(7) تفسير فرات : 231.

الصفحة 240 من 426