مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 18 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 23 من 426

وتلك الساعة حتى إذا كانت تلك الساعة أهاج الله عزّ وجلّ ريحا فأثارت سحابا ، وجللت السماء وأرخت عزاليها ، فجاء اولئك النفر بأعيانهم إلى النبي (ص) فقالوا : يا رسول الله ادع الله لنا أن يكف السماء عنا ، فإنا قد كدنا أن نغرق ، فاجتمع الناس ودعا النبي صلّى الله عليه وآله وأمر الناس أن يؤمنوا على دعائه ، فقال له رجل من الناس : يا رسول الله أسمعنا فإن كل ما تقول ليس نسمع ، فقال : قولوا : اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم صبها في بطون الاودية وفي نبات الشجر (1) ، وحيث يرعى أهل الوبر ، اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا (2).

ما : الحسين بن عبدالله (3) بن إبراهيم ، عن التلعكبري ، عن محمد بن همام بن سهل (4) ، عن الحميري ، عن الطيالسي ، عن رزيق (5) بن الزبير الخلقاني عنه عليه السّلام مثله (6).

50 - قب ، يج ، عم : من معجزاته صلّى الله عليه وآله أن أبابراء ملاعب الاسنة كان به استسقاء (7) فبعث إليه لبيد بن ربيعة ، وأهدى له فرسين ونجائب ، فقال صلّى الله عليه وآله : لا أقبل هدية مشرك ، قال لبيد : ما كنت أرى أن رجلا من مضر يرد هدية أبي براء ، فقال صلّى الله عليه وآله : لو كنت

__________________

(1) في المجالس : منابت الشيخ ، أقول : الصحيح بنات الشجر : وهى الاشجار الناعمة الصغيرة أو هى العشب والنبات وقد تقدم قبلا شرح بعض ألفاظ الحديث.

(2) روضة الكافى : 217 و 218.

(3) هكذا في نسخة المصنف ، وفيه وهم ، والصحيح : الحسين بن عبيد الله ، وهو ابن الغضائرى المعروف

(4) فيه وهم ، والصحيح كما في المصدر : سهيل مصغرا ، والرجل هو أبوعلى محمد بن أبى بكر همام بن سهيل الكاتب الاسكافى شيخ أصحابنا ومتقدمهم الثقة.

(5) ذكره الشيخ في الفهرست في باب الزاى خلافا لرجاله ولفهرست النجاشى حيث فيهما رزيق بالراء وهو الظاهر من غيرهما أيضا : والحديث يدل على اتحاد أبى العباس ، رزيق وابن الزبير الخلقانى ، ويؤيد ما احتمل في التعليقة من اتحادهما. والخلقانى بضم الخاء وسكون اللام : نسبة إلى بيع الخلق من الثياب وغيرها.

(6) مجالس الشيخ : 76.

(7) في امتاع الاسماع : كانت به الدبيلة ، والدبيلة : خراج ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها.

الصفحة 23 من 426