مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 18 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 19 من 426

ما تصنع بهذا؟ قال : أبيعة ، قال ما تصنع بثمنه؟ قال : أشتري رطبا فآكله ، فقال له النبي صلّى الله عليه وآله : «اللهم بارك له في صفقة (1) يمينه» فكان يقال : ما اشترى شيئا قط إلا ربح فيه فصار أمره إلى أن يمثل به ، فقالوا : عبدالله بن جعفر الجواد ، وكان أهل المدينة يتداينون (2) بعضهم من بعض إلى أن يأتي عطاء عبدالله بن جعفر.

أبوهريرة أتيت النبي صلّى الله عليه وآله بتميرات فقلت : ادع لي بالبركة فيهن ، فدعا ، ثم قال : اجعلهن في المزود ، قال : فلقد حملت منها كذى وكذى وسقا (3).

وقوله صلّى الله عليه وآله في ابن عباس : «اللهم فقهه في الدين» الخبر ، فخرج بحرا في العلم وحبرا للامة.

في نزهة الابصار : أن النبي صلّى الله عليه وآله قال لسعد : «اللهم سدد رميته ، وأجب دعوته» وذلك أنه كان يرمي ، فيقال : إنه تخلف يوم القادسية عن الوقعة لفترة عرضت له ، فقال فيه شاعر :

ألم تر أن الله أظهر دينه  

وسعد بباب القادسية معصم  

رجعنا وقدآمت نساء كثيرة  

ونسوة سعد ليس فيهن أيم  

فبلغ ذلك سعدا فقال ، اللهم أخرس لسانه ، فشهد حربا فأصابته رمية فخرس من ذلك لسانه.

ورأى رجلا بالمدينة راكبا على بعير يشتم عليا عليه السّلام ، فقال : اللهم إن كان هذا الشيخ وليا من أوليائك فأرنا قدرتك فيه ، فنفر به بعيره فألقاه فاندقت رقبته.

وسمع النبي صلّى الله عليه وآله في مسيره إلى خيبر سوق (4) عامر بن الاكوع بقوله :

__________________

(1) الصفقة : ضرب اليد على اليد في البيع وذلك علامة وجوب البيع. أو وضع أحد المتبايعين يده في الاخر عند البيع ، وقد تطلق الصفقة على عقد البيع.

(2) في المصدر : يقترض.

(3) الوسق بالفتح : ستون صاعا وهو ثلاثمأة وعشرون رطلا عند أهل الحجاز ، وأربعمأة و ثمانون رطلا عند أهل العراق.

(4) السوق بالفتح : حث الماشية على السير والمراد ههنا : الحداء.

الصفحة 19 من 426