مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 18 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 143 من 426

وحديث الحسن بن علي عليهما السّلام إنه سيصلح الله به فئتين.

وحديث فاطمة الزهراء عليها السّلام وبكائها وضحكها عند وفاة النبي صلّى الله عليه وآله. وحديث كلاب الحوأب.

وحديث عمار : تقتلك الفئة الباغية.

حذيفة قال : لو احدثكم بماسمعت من رسول الله لوجمتموني (1) ، قالوا : سبحان الله نحن نفعل؟ قال : لو احدثكم أن بعض امهاتكم تأتيكم في كتيبة : كثير عددها ، شديد بأسها ، تقاتلكم صدقتم؟ قالوا : سبحان الله ومن يصدق بهذا؟ قال : تأتيكم امكم الحميراء في كتيبة يسوق بها أعلاجها من حيث تسوء وجوهكم.

ابن عباس : قال النبي صلّى الله عليه وآله : أيتكن صاحبة الجمل الاديب ، يقتل حولها - قتلى كثيرة بعد أن كادت.

وقال صلّى الله عليه وآله : أطولكن يدا أسرعكن لحوقا بي ، فكانت سودة أطولهن يدا بالمعروف.

ابن عمر : عن النبي صلّى الله عليه وآله : يكون في ثقيف كذاب ومبير ، فكان الكذاب المختار (2) والمبير الحجاج.

ومنه إخباره صلّى الله عليه وآله باويس القرني.

حكى العقبي (3) أن أبا أيوب الانصاري رئي عند خليج قسطنطينية فسئل عن حاجته ، قال : أما دنياكم فلاحاجة لي فيها ، ولكن إن مت فقدموني ما استطعتم في بلاد العدو ، فإني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : يدفن عند سور القسطنطينية رجل صالح من أصحابي ، وقد رجوت أن أكونه ، ثم مات ، فكانوا يجاهدون والسرير يحمل ويقدم ، فأرسل قيصر في ذلك ، فقالوا : صاحب نبينا وقد سألنا أن ندفنه في بلادك ونحن منفذون

__________________

(1) في المصدر : لرجمتمونى.

(2) الحديث كما ترى مروى عن العامة ، ولا يعتمد عليه بعد ارساله وتعارضه مع ما ورد في حق المختار من الروايات المادحة.

(3) في المصدر : القعبى. ولعله مصحف القعنبى.

الصفحة 143 من 426