مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 17 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 89 من 426

عن إبراهيم بن عمير (1) رفعه إلى أحدهما (ع) في قول الله عزّ وجلّ لنبيه (ص) : « فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فأسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك (2) » قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لاشك ولا أشك (3).

17 - ع : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن ابيه ، عن علي بن عبدالله ، عن بكر بن صالح ، عن أبي الخير ، عن محمد بن حسان ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل الداري ، عن محمد بن سعيد الاذخري ، وكان ممن يصحب موسى بن محمد بن الرضا (ع) أن موسى أخبره أن يحيى بن أكثم كتب إليه يسأله عن مسائل ، فيها : وأخبرني عن قول الله عزّ وجلّ « فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك (4) » من المخاطب بالآية فان كان المخاطب به النبي (5) (ص) أليس قد شك فيما أنزل الله (6) عزّ وجلّ إليه ، وإن كان المخاطب به غيره فعلى غيره (7) إذا انزل الكتاب؟ قال موسى : فسألت أخي علي بن محمد (ع) عن ذلك ، قال أما قوله « فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك » فإن المخاطب بذلك رسول الله (ص) ، ولم يكن في شك مما أنزل الله عزّ وجلّ ، ولكن قالت الجهلة : كيف لا يبعث إلينا نبيا من الملائكة؟ إنه لم يفرق بينه وبين غيره في الاستغناء عن المأكل والمشرب (8) والمشي في الاسواق ، فأوحى الله عزّ وجلّ إلى نبيه (ص) « فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك » بمحضر من الجهلة ، هل بعث الله رسولا قبلك إلا وهو يأكل الطعام ويمشي في الاسواق؟ ولك بهم اسوة ، وإنما

___________________

(1) استظهر المصنف في الهامش أنه ابراهيم بن عمر ، ولعله كما استظهر ، فيكون هو ابراهيم بن عمر اليمانى والصنعانى لرواية حماد عنه.

(2) يونس : 94.

(3) استظهر المصنف أن الصحيح : لا أشك ولا أسأل ، قلت : والموجود في المصدر يطابق المتن راجع علل الشرائع : 54.

(4) أشرنا إلى موضعه آنفا.

(5) هو النبى صلّى الله عليه وآله خ ل وفى التحف : وان كان المخاطب النبى فقد شك.

(6) قد أنزل خ ل.

(7) في التحف : فعلى من اذا انزل الكتاب؟

(8) في التحف : اذ لم يفرق بينه وبيننا في الاستغناء عن المآكل والمشارب.

الصفحة 89 من 426