مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 17 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 8 من 426

عن محمد بن الحسن الميثمي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : سمعته يقول : إن الله عزّ وجلّ أدب رسوله (ص) حتى قومه على ما أراد ، ثم فوض إليه ، فقال عز ذكره : « ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا (1) » فما فوض الله إلى رسوله فقد فوضه إلينا (2).

8 - كا : علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن الحسين بن عبدالرحمن ، عن صندل الخياط ، عن زيد الشحام قال : سألت أباعبدالله عليه السّلام في قوله تعالى : « هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب (3) » قال : أعطى سليمان ملكا عظيما ، ثم جرت هذه الآية في رسول الله (ص) ، فكان له أن يعطي ما شاء من شاء ، وأعطاه الله أفضل مما أعطى سليمان لقوله تعالى : « ما أتاكم (4) الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » (5).

9 - ن : ماجيلويه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ياسر الخادم قال : قلت للرضا (ع) : ما تقول في التفويض؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى فوض إلى نبيه صلّى الله عليه وآله أمر دينه ، فقال : « ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » فأما الخلق والرزق فلا ، ثم قال (ع) : إن الله عزّ وجلّ خالق كل شئ ، وهو يقول عزّ وجلّ : « الذي (6) خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون » (7).

10 - ير : محمد بن عبدالجبار ، عن البرقي ، عن فضالة ، عن ربعي ، عن القاسم بن محمد قال : إن الله أدب نبيه (ص) فأحسن تأديبه ، فقال : « خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين (8) » فلما كان ذلك أنزل الله : « إنك لعلي خلق عظيم (9) » وفوض إليه

___________________

(1) الحشر : 7.

(2) اصول الكافى 1 : 268.

(3) ص 39.

(4) الحشر : 7.

(5) اصول الكافى : 268.

(6) في المصدر : كما في المصحف : الله الذى.

(7) عيون الاخبار : 326. والاية في سورة الروم : 40.

(8) الاعراف : 199.

(9) القلم : 4.

الصفحة 8 من 426