مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 17 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 413 من 426

وهبناه لك يارسول الله ، قال (ص) : بل بيعونيه ، فابتاعه وأعتقه ، فكان يطوف في المدينه ويعلفه أهلها ويقولون : عتيق رسول الله.

بيان : الصدم : الدفع.

42 - يج : روي أن الوليد بن (1) عبادة بن بن الصامت قال : بينما جابر بن عبدالله يصلي في المسجد إذ قام إليه أعرابي فقال : أخبرني هل تكلم بهيمة (2) على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله؟ قال : نعم ، دعا النبي (ص) على عتبة بن أبي لهب ، فقال كلك (3) كلب الله ، فخرج رسول الله (ص) يوما في صحب له حتى إذا نزلنا على مبقلة بمكة خرج عتبة مستخفيا ، فنزل في أقاصي أصحاب النبي (ص) والناس لا يعلمون ، ليقتل محمدا (4) ، فلما هجم الليل إذا أسد قبض على عتبة ، ثم أخرجه خارج الركب ، ثم زأر زئيرا لم يبق أحد من الركب إلا أنصت له ، ثم نطق بلسان طلق (5) وهو يقول : هذا عتبة بن أبي لهب خرج من مكة مستخفيا ، يزعم أنه يقتل محمدا ، ثم مزقه (6) قطعا قطعا فلم يأكل منه.

ثم قال جابر : وقد تثمل (7) قوم من آل ذريح وفتيات (8) لهم ليلة فبينما هم في لهوهم ولعبهم إذ صعد عجل على رابية ، وقال لهم بلسان ذلق (9) : يا آل ذريح ، أمر نجيح ، صائح يصيح ، بلسان فصيح ، ببطن مكة ، يدعوهم إلى قول : لا إله إلا الله فأجيبوه ، فترك القوم لهوهم ولعبهم وأقبلوا إلى مكة فدخلوا في الاسلام مع رسول الله.

ثم قال جابر : لقد تكلم ذئب أتى غنما ليصيب منها ، فجعل الراعي يصده ويمنعه

___________________

(1) في المصدر : روى عن الوليد.

(2) في المصدر : هل تكلمت بهيمة.

(3) قتلك خ ل.

(4) في المصدر : والناس لا يعلمون انه جاء لقتل محمد صلّى الله عليه وآله.

(5) اى فصيح.

(6) فرقه خ ل.

(7) تمثل خ ل وهو الموجود في المصدر : وهو مصحف.

(8) وفتيان خ ل. وفى المصدر : وقينات.

(9) الذلق من الالسنة : ذو الحدة ، يقال : لسان ذلق طلق اى ذو حدة. البليغ الفصيح.

الصفحة 413 من 426