مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 17 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 383 من 426

وفي خبر : بالاولى اليمن ، وبالثانية الشام والمغرب ، وبالثالثة المشرق ، فنزل : « ليظهره على الدين كله » الآية

جابر بن عبدالله اشتد علينا في حفر الخندق كدية ، فشكوا (1) إلى النبي صلّى الله عليه وآله فدعا بإناء من ماء فتفل فيه ، ثم دعا بما شاء الله أن يدعو ، ثم نضح الماء على تلك الكدية فعادت كالكندر.

وروي أن عكاشة انقطع سيفه يوم بدر ، فناوله رسول الله (ص) خشبة وقال : قاتل بها الكفار ، فصارت سيفا قاطعا يقاتل به حتى قتل به طليحة في الردة.

وأعطى عبدالله بن جحش يوم أحد عسيبا (2) من نخل فرجع في يده سيفا.

وروي في ذي الفقار مثله رواية.

وأعطى صلّى الله عليه وآله يوم احد لابي دجانة سعفة نخل فصارت سيفا فأنشأ أبو دجانة :

نصرنا النبي بسعف النخيل  

فصار الجريد حساما صقيلا  

وذا عجب من امور الاله  

ومن عجب الله ثم الرسولا  

غيره (3) :

ومن هز الجريدة فاستحالت  

رهيف الحد (4) لم يلق الفتونا (5)  

وروي أنه صلّى الله عليه وآله قال : أعطني ياعلي كفا من الحصى فرماها وهو يقول : « جاء الحق وزهق الباطل » قال الكلبي : فجعل الصنم ينكب لوجهه إذا قال ذلك ، وأهل مكة يقولون : ما رأينا رجلا أسحر من محمد.

أبوهريرة : إن رجلا أهدى إليه قوسا عليه تمثال عقاب ، فوضع يده عليه فأذهبه الله.

__________________

(1) في المصدر : فشكونا.

(2) العسيب : جريدة من النخل كشط خوصها.

(3) أى وقال غيره.

(4) أى رقيق الحد ، يقال : سيف مرهف أى محدد مرقق الحد.

(5) في المصدر : لم يلق الغلولا. ويحتمل أن يكون مصحف الفلولا. والفل ، الكسر أو الثلمة في حد السيف

الصفحة 383 من 426